السعودية تأمل أن تسهم زيارة رايس في دفع عملية السلام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من الرياض: أعربت الحكومة السعودية اليوم عن أملها في أن تسفر الجولة الحالية التي تقوم بها وزيرة الخارجية الأميركية في المنطقة عن دفع عملية السلام في الشرق الأوسط وبخاصة في ظل المرونة التي يبديها الجانب الفلسطيني مع الجهود الرامية إلى دعم العملية السلمية.
وترأس ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر اليوم قي قصر اليمامة في مدينة الرياض. وقال وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد بن أمين مدني في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة إن ولي العهد أطلع المجلس على نتائج المباحثات والمشاورات واللقاءات والاتصالات التي تمت خلال الأيام الماضية مع زعماء الدول الشقيقة والصديقة.
واستعرض المجلس جملة من التقارير حول أبرز مستجدات وتطورات الأحداث عربيا وإقليميا ودوليا وما يمر به العالم من ظروف سياسية وأمنية واقتصادية تتطلب العمل الدولي المشترك على اجتيازها مؤكدا أنه لايمكن تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة دون توفر المناخ المناسب لها وأن استمرار التوتر وعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يقف حائلا أمام تحقيق التنمية المنشودة.
في الشأن العراقي أعرب المجلس مجددًا عن استنكاره وشجبه الشديدين للتفجيرات الدموية التي تجتاح العراق والتي تهدف إلى بث الفرقة والتناحر وزعزعة الوحدة الوطنية مؤكدا أن تلك الأعمال لاتخدم وحدة العراق واستقلاله وسيادته.
وأشار إياد مدني إلى أن المجلس شدد على تمسك المملكة العربية السعودية بكل ما من شأنه دعم العلاقات الأخوية الوثيقة والتنسيق بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في جميع المجالات وفي مقدمتها المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.
و من جهة أخرى، تلقى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اليوم رسالة من ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز تتعلق "بالتعاون في المجال الامني ومكافحة الارهاب"،وقالت وكالة الانباء اليمنية ان الامير محمد بن نايف بن عبد العزيز سلم رسالة لدى استقباله اليوم في صنعاء من قبل الرئيس اليمني الذي حمله رسالة جوابية للامير عبد الله تتعلق "بالعلاقات الاخوية والتعاون" بين البلدين.ولم تورد الوكالة تفاصيل اضافية عن مضمون الرسالة، ونقلت عن الرئيس اليمني تأكيده "مجددا ان ما يهم امن المملكة يهم امن اليمن وبالعكس".