مجموعة الأربع: مشروع قرار توسيع مجلس الأمن
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
نيويورك (الامم المتحدة): ذكر السفير الالماني في الامم المتحدة غونتر بلويغر ان مجموعة الاربع ( المانيا والبرازيل والهند واليابان) قدمت يوم الاربعاء الى الامانة العامة للامم المتحدة، مشروعها لقرار حول توسيع مجلس الامن، تمهيدا للتصويت عليه في اقرب وقت ممكن.
و اوضح السفير الالماني، ان مجموعة الاربع تنوي ان تدعو الجمعية العامة الى اجراء مناقشة " الاسبوع المقبل و على الارجح ابتداء من يوم الاثنين". و اشارت السفارة الالمانية في بيان اصدرته في وقت لاحق الى ان مجموعة الاربع تأمل في ان يجرى التصويت قبل نهاية الاسبوع المقبل.
و يعني التقديم الرسمي للمشروع انه بات في شكله النهائي باللغة الانكليزية و ان من الضروي ترجمته الى جميع اللغات الاخرى المعتمدة في الامم المتحدة قبل توزيعه على الدول الاعضاء الـ 191. و يتطلب تعديل تشكيلة مجلس الامن المؤلف في الوقت الراهن من 15 عضوا منهم خمسة دائمين و يحق لهم استخدام حق النقض ( الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) تصويتا بأكثرية الثلثين في الجمعية العامة للامم المتحدة، اي 128 صوتا من اصل 191.
و ينص مشروع القرار على زيادة اعضاء مجلس الامن من 15 في الوقت الراهن الى 25، من خلال استحداث ستة مقاعد جديدة دائمة لا يحق لها استخدام حق النقض و اربعة مقاعد غير دائمة. و لم يحدد مشروع القرار البلدان التي ستشغل هذه المقاعد، لكن الفكرة تقضي بأن تذهب المقاعد الستة الجديدة الدائمة الى مجموعة الاربع و الى بلدين افريقيين يحددان لاحقا.
و كانت مجموعة الاربع التي رغبت في التصويت على المشروع في حزيران/ يونيو، قد انتظرت، لتقديم مشروعها، نتائج قمة الاتحاد الافريقي التي عقدت الاثنين و الثلاثاء في سرت (ليبيا). و خلال هذه القمة، قررت البلدان الافريقية ان تطالب بمقعدين دائمين مع حق النقض و خمسة مقاعد غير دائمة، و هذا ما لا ينطبق تماما مع مشروع مجموعة الاربع لكنه يقترب منه.
و اعلن بلويغر ان مشروع مجموعة الاربع " يعطي الافارقة 95% مما يطلبونه و ليس هناك اقتراح آخر مطروح للمناقشة، لذلك اعتقد انهم سيدركون ان الوسيلة الوحيدة للحصول على ما يريدون تقضي بدعم قرارنا". و اكد السفير الالماني انه ليس قلقا من التعليق التلقائي لحق عشرة بلدان اعضاء منها ثمانية بلدان افريقية في التصويت في الجمعية العامة ابتداء من الاول من تموز/ يوليو بسبب تأخرها عن دفع مساهماتها في مختلف ميزانيات الامم المتحدة.
و بالاضافة الى اعضاء مجموعة الاربع، شارك في اعداد القرار ما بين 25 و30 عضوا منهم فرنسا، كما اوضح بلويغر. لكن مشروع مجموعة الاربع يثير حفيظة مجموعة تسمى " متحدون من اجل التوافق"، يقودها منافسون اقليميون لمجموعة الاربع (ايطاليا وباكستان والمكسيك)، و الصين التي تعترض بشدة على ترشيح اليابان التي تأخذ عليها بكين انها لم تعرب عن ندم كاف على ماضيها الاستعماري حتى يحق الترشح للقيام بدور عالمي واسع.
و تشكك الولايايت المتحدة ايضا بمشروع مجموعة الاربع. و لا ترغب واشنطن الحريصة على فعالية مجلس الامن في المستقبل في توسيعه الى ما يفوق العشرين عضوا ، ولا تفكر في الوقت الراهن الا في مقعدين جديدين دائمين أحدهما لليابان.
ــــــــــــــ