أخبار

استنفار في أوروبا وأميركا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

علي اوحيدة من بروكسل: أعلنت مختلف الدول الأوروبية و الهيئات الاتحادية حالة الاستنفار و التعبئة القصوى و ذلك مباشرة على أثر سلسلة التفجيرات و الاعتداءات التي ضربت العاصمة البريطانية لندن.

و فيما يتجه الاتحاد الأوروبي الى تفعيل مادة التضامن التلقائية على الصعيد الأمني مع المملكة المتحدة فإن مختلف الحكومات الأوروبية عقدت خلايا أزمة استثنائية و رفعت من مستوى حالات الإنذار داخلها. و أعلن عضو المفوضية الأوروبية المكلف بشؤون الأمن و القضاء الإيطالي فرنكو فراتيني ان الإرهاب عاد ليضرب قلب أوروبا و ان الاتحاد الأوروبي سيتخذ الإجراءات الأمنية الضرورية لتشديد الرقابة داخله و يقدم المساعدة الضرورية للحكومة البريطانية.

و أعلنت الحكومة الفرنسية عن رفع درجة الإنذار الى الدرجة الحمراء فيما تراجعت أسعار النفط الخام بواقع أربع دولار للبرميل الواحد دفعة واحدة في مؤشر على حذر المتعاملين الاقتصاديين بشأن مستقل أداء الاقتصاد العالمي في حالة استمرار أعمال العنف و الإرهاب و عدم التمكن من احتوائها(...).

شيراك يعبر لبلير عن "تضامنه الكامل"
من جانبه،أعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن " تضامن فرنسا الكامل" مع بريطانيا بعد سلسلة الانفجارات التي هزت لندن كما افاد الناطق باسم الرئاسة.و قال المتحدث ان "رئيس الجمهورية اكد لرئيس الوزراء البريطاني ان الاحداث المأساوية في لندن شكلت صدمة مروعة وعبر له عن تعازيه و عن التضامن الكامل لفرنسا و الشعب الفرنسي".كذلك اجرى الرئيس شيراك محادثات مع رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دوفيلبان.

و سجل اليورو وعلى عكس ذلك ارتفاعا واضحا كعملة ملاذ للمتعاملين الأوروبيين و الأجانب و بلغ حجم صرف الدولار الواحد والعشرين سنتا. و يعتبر المحللون الامنيون ان ما حصل في لندن يحمل كافة ملامح و مؤشرات اعتداء إرهابي قامت به عناصر مناهضةللانتشار الانجلو سكسوني في العراق و انه ربما يكون من فعل عناصر أمضت فترة من الوقت خلال الأشهر الأخيرة داخل العراق و هي معادلة جديدة داخل أوروبا. ويستبعد نفس المحللين ضلوع الجيش الجهوري الايرلندي في العمليات بسبب وجود هدنة شبه معلنة بينه وبين السلطات البريطانية .

و يرى نفس الخبراء ان الهجمات تم الاعداد لها بدقة لوجيستيكية و منذ مدة طويلة و أكدت قدرة على الضرب في نفس الوقت و في عدة أماكن حساسة و تحت حراسة مشددة و تشبه الى حد كبير اعتداءات 11 آذار (مارس) عام 2004 في العاصمة الإسبانية مدريد. و من الواضح ان الاعتداءات التي تعرضت لها لندن أعدت منذ فترة طويلة و أراد مدبروها توجيه رسالة محددة لكونها تزامنت مع قمة الدول الصناعية في اسكتلندا من جهة وجاءت بعد يوم واحد من الإعلان عن فوز لندن باستضافة الألعاب الأولمبية و تماما و مثل ما حصل في مدريد فإن مدبري الهجمات أرادوا قتل اكبر عدد ممكن من الأشخاص و التأثير على الاجندة السياسية للحكومة البريطانية ، و اظهار قدرتهم على تنسيق مثل هذه الهجمات .. و تعكس الهجمات حدود الأجهزة الأمنية في الدول الأوروبية على التصديلمثل هذه العمليات و حدود التحرك تجاه خلايا نائمة عادة ما تتمتع بقدرة نسبية في التحكم في مجال تحركاتها. و تقول الشرطة الفرنسية إنها اعتقلت الأسبوع الماضي شخصا عائداً من العراق اعترف بأنه يخطط لعمل إرهابي في فرنسا هذه المرة . و من البديهي أن هذه التطورات الخطيرة المسجلة في لندن و ما أسفرت عنه من سقوط العديد من الضحايا ستدفع الدول الأوربية هذه المرة الى اعتماد نهج اكثر تشددا، قاسيا في التعامل مع العناصر المتشددة ، و السعي الى تبني استراتيجية تعامل موحدة تتجاوز ما هو معلن حتى الآن و تحديدا منذ هجمات 11 مارسفي مدريد و التي تسببت في بداية تغيير للعقيدة الأمنية الأوروبية. و تعول العديد من الأوساط على إعلان الشرطة البريطانية عن عثورها على عبوات لم تنفجر للوقوف على مؤشرات تساعد في الكشف عن بعض المؤشرات كما حصل في مدريد منذ عام و نصف من الآن.

واشنطن تعزز الاجراءات الامنية على قطاراتها بعد هجمات لندن
و عززت واشنطن اليوم الخميس اجراءاتها الامنية على نظام القطارات و نشرت اعدادا اضافية من الشرطة عقب سلسلة الانفجارات.و قالت سلطة النقل في منطقة واشنطن في بيان "عقب الاحداث التي وقعت في لندن، تم تعزيز وجود شرطة خطوط القطارات في مواقع القطارات و حولها".و اضاف " نطلب من ركاب القطارات توخي الحيطة و الحذر و الابلاغ عن اي تحرك غير عادي او عبوة مشبوهة".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف