تركي الفيصل : الاعتداءات تحمل بصمات القاعدة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
الشرطة البريطانية حصلت على صور المنفذين
تركي الفيصل : الاعتداءات تحمل بصمات القاعدة
أسامة مهدي من لندن :اعلن السفير السعودي في بريطانيا تركي الفيصل اليوم الجمعة ان الاعتداءات التي استهدفت الخميس لندن تحمل "كل بصمات القاعدة".وقال في حديث الى هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ان "اسلوب التنفيذ وجبن هذا العمل والهجوم على مدنيين ابرياء: كل هذا يذكر بالقاعدة".واخذ السفير السعودي على بريطانيا تراخيها ازاء المتشددين.
وقال "اعتقد ان السماح لهؤلاء الاشخاص باستغلال ضيافة وكرم البريطانيين من اجل اطلاق دعوات الى القتل، يشكل خطأ".
وكان تركي الفيصل رئيسا للاستخبارات السعودية لمدة 27 سنة حتى 2001. ومن المتوقع ان يتسلم قريبا منصب سفير المملكة في الولايات المتحدة.
وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف انتقد الخميس التساهل البريطاني ازاء الحركات المتشددة.
وقال "توجد منظمات في بريطانيا مثل حزب التحرير والمهاجرون، تعمل من دون اي حساب. وقد بلغت بها الوقاحة ان اطلقت دعوات لقتلي".
وفيما تواصل البحث اليوم عن أربع انتحاريين مفترضين تركوا متفجراتهم في محطات قطارات بلندن أكدت الشرطة البريطانية أن كاميرات المراقبة التابعة لها التقطت صورا لهم واحدة منها نجحت تماما في إظهار ملامح وجه أحدهم ، وأشارت إلى أنها تملك أدلة جنائية ستساعد على اعتقالهم في حين تشهد مناطق وسط لندن اليوم فوضى مرورية نتيجة استمرار اغلاق العديد من خطوط قطارات الأنفاق ومحطاتها فيما مارس سياسيون ونواب بريطانيون ضغوطا على رئيس الوزراء توني بلير لإلغاء عطلة البرلمان الصيفية و تسريع اصدار القوانين الجديدة لمكافحة الإرهاب .
و شهدت الشوارع المحيطة بمناطق التفجيرات اليوم فوضى مرورية نتيجة استمرار اغلاق بعض خطوط قطارات الأنفاق وعدد كبير من محطاتها وتواصل السلطات محاصرة هذه المناطق وتشن حمة تفتيش واسعة بحثا عن أربعة انتحاريين فجروا أو تركوا متفجراتهم من دون تفجير في حقائب تحمل على الظهر . و قالت الشرطة أن الانتحاريين المفترضين فوجئوا على ما يبدو بعدم انفجار حقائب المتفجرات التي كانوا يحملونها الأمر الذي دعاهم إلى الهرب بسرعة من المحطات المستهدفة بعد أن فشلت محاولات بعض المسافرين من الإمساك بهم حيث تحدثوا عن مواجهات صعبة وجها لوجه مع منفذي الاعتداءات .
ويقول المسافر ناري ابيش مويو (28 عاما) أنه كان في قطار محطة شبرد بوش عندما سمع صوت انفجار غير قوي وشاهد المسافرين وقد تمددوا على أرض العربات و أبلغ صحيفة (صن) اليوم انه كان يتحدث في الهاتف وعندما سمع صوت الانفجار صرخ من دون وعي (يا الهي احدهم قتل رمي بالرصاص) واكد انه شاهد رجلا يهرب مسرعا من المحطة . مسافر اخر في محطة وار ستريت قال انه شاهد المشتبه به بالتفجير وهو يصارع ثلاثة رجال آخرين يحاولون الامساك به قبل ان يفلت منهم ويهرب من المحطة . وفي محطة اوفال قال مسافر انه شاهد رجلا يهرب بعد وقوع انفجار ضعيف في حقيبته اثر محاولة عدد من المسافرين القبض عليه .. واضاف ان الركاب كانوامُـرْعبين وما ان انفتحت ابواب العربات حتى تركوها راكضين .
اما سائق الباص 26 في منطقة هاكني بوسط العاصمة فقال أنه سمع صوت انفجار ضعيف في الطابق الثاني من الباص فأوقفه على الفور وشاهد عبر المرآة التي آأمامه الركاب وهم يغادرونه بسرعة وقال انه صعد الى الطابق الأعلى فشاهد حقيبة ينبعث منها الدخان والروائح لكنه لم يعرف من هو صاحب الحقيبة التي انفجرت مؤكدا عدم وقوع اصابات بين الركاب . .
ويسود قلق مناطق لندن التي يسكنها مسلمون توتر برغم ندءات قادتهم بعدم التصرف من منطلق الخوف او الشعور بالذنب ويتوقع أن يتحدث أئمة المساجد اليوم عن حوادث التفجيرات للتأكيد على أنها لا تمثل مبادىء الاسلام الذي يحرم قتل الابرياء .
و قد اعتقلت الشرطة البريطانية شخصين مما أثار تكهنات بأنهما على صلة بالانفجارات الأخيرة
ومازال الرجلان اللذان اعتقلا في حي الوزارات وقرب محطة قطار وارن ستريت بوسط لندن موقوفين على ذمة التحقيق ولكن الشرطة رفضت إقامة صلة بين توقيفهما وبين التفجيرات الأخيرة. وقال متحدث باسم الشرطة إن الرجلين لم يعتقلا على ذمة التحقيق في إطار القانون البريطاني لمكافحة الإرهاب, بينما أكد رئيس شرطة لندن إيان بلير بدوره أن اعتقال هذين الشخصين "لا علاقة له بالاعتداءات الإرهابية".
وقد اعتقل أحد الرجلين في توتنهام كورت رود قرب محطة قطار وارن ستريت التي استهدفها أحد التفجيرات، أما الثاني فاعتقل في حي وايتهول حتى الوزارات حيث يقع داونينغ ستريت مقر رئاسة الحكومة. و ذكرت مصادر بريطانية الليلة الماضية ان الشرطة تبحث عن اربع انتحاريين بعد اكتشاف اربع متفجرات معدة للتفجير تركت في اربع حقائب من النوع الذي يحمل على الظهر حيث يعتقد المحققون ان الانتحاريين ضالعون في التفجير الذي شهدته محطة قطار "وارن ستريت" وسط العاصمة ومحاولات التفجير الاخرى في ثلاث محطات غيرها بعد ان ادلى شهود عيان بمعلومات عن اشخاص هربوا من المحطات المستهدفة ولم يعتقل اي واحد منهم بعد حيث اشارت الى ان الشخصين الذين ذكر انهما اعتقلا امس لا علاقة لهما بالاعتداءات الجديدة . و تقول الشرطةأن ثلاثة من المتفجرات الاربع التي عثر عليها تشبه تلك التي استخدمت في تفجيرات السابع من الشهر الحالي ، واعلن في وقتها ان الواحدة منها تزن خمسة كيلوغرامات و أدت الى مقتل 56 شخصا فيما كانت الرابعة اصغر و وضعت في صندوق بلاستيك صغير .
وبحسب الشرطة فإن الفحوصات الاولية للمتفجرات التي عثر عليها اشارت الى انها تحتوي على المكونات نفسها التي عثر عليها في منزل احد الانتحاريين الاربعة الضالعين في الاعتداءات السابقة والذي داهمته الشرطة في منطقة غرب يوركشاير شمال لندن .
واشارت المصادر الى ان رئيس الوزراء عقد مساء امس سلسة من الاجتماعات مع وزراء حكومته ورؤساء الاجهزة الامنية والاستخبارية اضافة الى عدد من نواب مجلس العموم والسياسيين حيث بحث معهم التداعيات التي خلفتها الاعتداءات الجديدة واشارت الى ان بلير تعرض خلال هذه الاجماعات الى ضغوط لتسريع اصدار القوانين الجديدة لمكافحة الارهاب التي كان مقررا عرضها على البرلمان في تشرين الاول (اكتوبر) المقبل وتشريعها في كانون الاول (ديسمبر) المقبل . واوضحت المصادر ان بعض البرلمانيين ابلغوا بلير بضررة الاستعجال باصدار هذه القوانين وهو ما يعني تقليص او الغاء عطلة البرلمان السنوية التي تبدأ الاسبوع المقبل وتستمر اكثر من شهر وابلغوه انه من غير المعقول ان تعيش البلاد هذه الظروف الاستثنائية الخطيرة فيما يتمتع نوابها بعطلة طويلة .
وقالت مصادر الشرطة البريطانية انها تعمل مع مختلف الجهات المختصة لتشغيل بعض القطارات والباصات التي تعطل عملها لكنها اشارت الى ان قواتها ستبقى مستنفرة لأي طارىء ، فيما لايزال البحث عن شاب ذكر انه آسيوي السحنة قد هرب من محطة وارن ستريت في قلب العاصمة بعد انفجار عبوة فيه و فشل ثلاثة رجال لاحقوه من القبض عليه . و اشارت الشرطة الى انها بدأت في فحص اشرطة الفيديو التي سجلتها كاميرات الشرطة في اماكن الانفجار فيما وجهت الشرطة نداءات الى المواطنين بالابلاغ عن اي معلومات يتوفرن عليها ، أو صور فوتوغرافية أو ملتقطة باجهزة الهواتف النقالة عن تفجيات اليوم الى الاسراع بتوصيلها الى الشرطة .
وقال قائد الشرطة البريطانية (اسكوتلانديارد) انه من المبكر اتهام منظمة القاعدة بتفجيرات أمس او معرفة انهم ينتمون الى المجموعة نفسها التي نفذت اعتداءات السابع من الشهر الحالي محذرا من اتهام اي مجموعة بريطانية بالمسؤولية عنها في اشارة الى المسلمين . وقد وقع تفجير في احد محطات قطار وسط لندن واخر في باص شرق العاصمة مما اسفر عن اصابة شخص واحد في وقت شددت السلطات على ان الاوضاع تحت السيطرة .
وفي مؤتمر صحافي مع محافظ لندن كين لينغستون قال قائد شرطة سكوتلانديارد ايان بلير ان الوقت مبكر لاتهام منظمة القاعدة بالتفجيرات واشار الى ان بعض العبوات لم تنفجير مؤكدا ان هذه الاعتداءات تهدف الى قتل الابرياء واشار الى ان اجهزة الشرطة والاسعاف وشرطة النقل قد ملت بشكل رائع للسيطرة على الاوضاع واعادتها الى طبيعتها في العاصمة . وحذر من توجيه اتهام الى اي مجموعة داخل المجتمع الريطاني في اشارة الى المسلمين بالمسؤولية عن اعتداءات اليوم مشددا على انها اعمال اجرامية وذلك بعد ان ظهر ان منفذي الانفجارات السابقة هم بريطانيون يعتنقون الاسلام . واضاف انه لايستطيع القول الان ان مسؤولي التفجيرات ينتمون للمجموعة نفسها التي نفذت الاعتداءات قبل اسبوعبن وقال (لا انفي ولا اؤيد) اوعدد المتورطين فيها موضحا ان معلومات جديدة عما حدث تتكشف دقيقة بعد اخرى .
وذكرت مصادر الشرطة انها اعتقلت شخصين لشكوك بعلاقتهما في الاعتداءات كما انها تحاصر مستشفى لندن التعليمي القريب من محطة وارن ستريت وسط لندن للبحث عن شاب هرب منها الى المستشفى ذكر انه ذو سحنة اسيوية يبلغ طوله بين 6 و8 انجات ويرتديقميصا ازرق .
اما المحافظ لينغستون فقال انه لم يستغرب من وقوع الاعتداءات مشددا على ضرورة اعادة الحياة في العاصمة الى طبيعتها واشار الى ان اجتماعا سيعقد اليوم لتسريع عمليات اعادة فتح جميع محطات القطار وتشغيل خطوط قطارات الانفاق .. مشيرا الى ان هذه الانفجارات الارهابية ليست جديدة فقد وقعت مثيلات لها في السبعينات والثمانينات في اشارة الى اعتداءات الجيش الجمهوري السري في ايرلندا . واضاف ان الاجتماعات ستتواصل مع قادة الاديان في البلاد لتمتين التعايش الاجتماعي .
وقال بلير امس انه لا يمكن تجاهل خطورة الاعتداءات مشيرا الى ان السلطات تتخذ جميع الاجراءات اللازمة لحماية ارواح المواطنين والبقاء حذرة واشار الى ان هذه الحوادث الهدف منها ادخال الرعب في نفوس المواطنين و ارباك حياتهم الطبيعية مشددا على ان الاجراءات تتخذ الان لاعادة الحياة الى طبيعتها في العاصمة . وناشد بلير البريطانيين الى الهدوء وعدم التصرف بردود افعال غير مدروسة يحاول ان يجرهم إليها الارهابيون مشددا على ان هؤلاء لن ينجحوا في تغيير طبيعة حياة البريطانيين مؤكدا عدم وقوع اصابات .. وشدد على ان هزيمة الارهاب لا تتم بالاجراءات الامنية وحدها وانما بمقارعة الافكار الشريرة التي يحملها والتاكيد على حرية المعتقدات الدينية مشيرا الى ان الاسلام لاعلاقة له بالارهاب . ورفض الفرضيات التي قالت ان هذه الاعتداءات لها علاقة بالحرب في العراق موضحا ان دولا عدة شهدت انفجارات قبل عشر سنوات ايضا .
وعلى الفور ترأس بلير اجتماعا طارئا للمجلس الامني الاعلى الذي يطلق عليه (الكوبرا) بمشاركة قادة الشرطة والامن والاستخبارات اضافة الى وزير الداخلية تشارلز كلارك والخارجية جاك سترو لمتابعة تداعيات الاحداث الجديدة. واشار قائد الشرطة الى ان شخصا واحدا اصيب اصابات خفيفة موضحا ان بعض العبوات لم تنفجر بالشكل الذي كان يريد اصحابها تفجيرها ووجه نداء الى المواطنين للادلاء باي معلومات او صور هواتف نقالة يملكوها عن الاحداث التي شهدتها العاصمة امس .
وقد وقع انفجار في محطة وارن ستريت وسط لندن ورجل قيل ان طوله بين 6 و8 انجات يبدو اسيويا اسود ويرتدي ملابس غامقة يجري بعد سماع صوت الانفجار قيل انه نتيجة انفجار عبوة في حقيبة اعقبه تصاعد دخان حيث وضع هذا الشخص الحقيبة وجرى هاربا ولم تعرف بعد طبيعة الانفجارات الاخرى لكن محطات شبرد بوش التي لم تنفجر فيها عبوة ، و اوفال ووارين ستريت قد اخليت من المسافرين وشوهد خبراء متفجرات يرتدون بدلات مضادة للاشعاعات الكيمياوية يدخلونها عن بعدها عدم وجود اي اشعاعات كيمياوية نتيجة التفجير فيما تم ايقاف حركة القطارات في خطوط الانفاق الثمانية بأنحاء لندن التي تقل ثلاثة ملايين نسمة يوميا . وارسلت الشرطة عناصر منها الى مستشفى لندن بالقرب من المحطة لتقصي ملابسات حادث قال تقرير انه وقع فيها من دون اعطاء ايضاحات اخرى .
وقالت امرأة انها شاهدت ثلاثة رجال يحاولون الامساك بشخص يعتقد انه صاحب الحقيبة التي انفجرت لكنه استطاع الهرب منهم .. بينما اشار شاهد عيان اخر كان في احد عربات القطار الى انه سمع انفجارا في عربة اخرى وتصاعد دخان وروائح احتراق اسلاك فيما هرب المسافرون الى عربات اخرى ومنها الى خارج المحطة ترك بعضم احذيته وحاجياته في القطار وفي انحاء المحطة لدى هروبهم منها خائفين .
وقد تدفقت اعداد كبيرة من سيارات الشرطة والاسعاف على وسط لندن التي اخليت اعداد كبيرة من البنايات المحيطة بالمحطات واشارت الى انها تتعامل مع هذه الاحداث على انها من النوع الخطير برغم ان العبوات التي انفجرت كانت اصغر من تلك التي استخدمت في الاعتداءات الاربعة قبل اسبوعين . واعلنت شركة النقل المشترك انه لم يسجل سقوط جرحى في الحافلة رقم 26 التي افيد عن وقوع حادث فيها شرق لندن. وقال متحدث باسم الشركة "لقد سمع السائق دويا في الطبقة العلوية وعندما صعد الى هناك رأى ان زجاج النوافذ قد تطاير".
وتأتي هذه الحوادث بعد اسبوعين بالضبط من اربع انفجارات انتحارية شهدتها لندن وادت الى مقتل 57 شخصا لحد الان بينما بحث رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مع مسؤولين في الشرطة والاستخبارات السلطات الجديدة التي يشعرون انهم بحاجة إليها في أعقاب تفجيرات لندن في السابع من الشهر الحالي وادت الى مقتل 57 شخصا لحد الان مع توقعات بارتفاع هذا العدد فيما لايزال 27 اخرين يعالجون في المستشفى .
وأعلن بلير أمس الأول انه سيدعو الى قمة للدول المتظررة من الارهاب سيعقد في لندن مطلع الشهر المقبل لدراسة سبل القضاء على التشدد الاسلامي بعد يوم من اعلان وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك ان بلاده بصدد اتخاذ بعض الخطوات الامنية المشدد في اعقاب التفجيرات لمنع دعاة الارهاب والمتطرفين الداعين له من التأثير في الشباب المسلم الغاضب في البلاد . وابلغ كلارك مجلس العموم ان السلطات التي يتمتع بها اصلا لمنع اولئك الذين يشك في دعمهم للارهاب من دخول البلاد وفي طرد من هم موجودون فيها ستعزز الى حد بعيد كما ستوضع قائمة بالأنشطة المحظورة كالدعوة الى الارهاب ونشر المقالات التحريضية وتأسيس مواقع تدعو الى الارهاب على شبكة الانترنت حيث سيدرج الاشخاص الذين يقومون بهذه الاعمال في اي مكان في العالم على هذه القائمة لمنعهم من دخول بريطانيا بينما سيواجه المقيمون منهم فيها احتمال طردهم من البلاد مؤكدا بأن العمل جار لاصدار قوانين تحظر نشاطات معينة تشمل الاعداد للاعمال الارهابية وتشجيعها او الترويج لها والتدريب عليها استعدادا للقيام بها اضافة الى منع او طرد ائمة المساجد ورجال الدين المسلمين الذين يحرضون او يشجعون على التطرف والعنف .