هياج وغضب مصري
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
محمد الشرقاوي من القاهرة : فوجئ الجميع من قراء الصحف المصرية اليوم بأن الطبعات الأولى والثانية منها كانت تشير إلى أن الحياة تسير بسهولة ويسر في مصر، ولم ينشر أي شيء عن تفجيرات شرم الشيخ قبل صدور الطبعة الثالثة ( الأهرام – الجمهورية) ، بعد أن كانت المانشيتات تركز على موعد الترشيح لرئاسة الجمهورية غدا . و بدت صحيفة "الأهرام" الواسعة الانتشار في مصر بمانشيت رئيسي في صدر صفحتها الأولى في الطبعة الثالثة تؤكد أن هناك سلسلة من التفجيرات الإرهابية وقعت صباح اليوم في وسط مدينة شرم الشيخ والتى وقعت في الواحدة و الربع من صباح اليوم بالسوق القديمة بميدان الساعة وفندق غزالة وموقف سيارات الأجرة بخليج نعمة ، و مدخل المدينة و هضبه أبو السيد. وتحدثت المانشيتات عن سقوط عدد كبيرمن الضحايا أغلبهم من المصريين. و في صحيفة "الجمهورية" في طبعاتها الثالثة أكد مانشيتها الرئيسي ان الإرهاب يضرب شرم الشيخ بعد منتصف الليل والرئيس المصري حسني مبارك يتابع الموقف عن كثب .
حالة من الهياج بدأ يعيشها الوسط الإعلامي بسبب الأحداث الأخيرة التى يحاول أصحابها النيل من أمن مصر واستقرارها، و بدأ ينتعش سوق السياحة الصحفية من جديد وفقا لمتطلبات ومؤشرات الوضع الراهن .
وعلى صعيد الشارع المصري بدأت حالة من الرواج في الشارع المصري على غير المتوقع. فرغم ان اليوم يوافق الثالث والعشرين من تموز/ يوليو الحالي الذي تحتفل فيه مصر كلها بثورة تموز (يوليو) فلا حديث في الشارع المصري وداخل محطات المترو والقطارات المصرية سوى عن التفجيرات. و توقفت خدمة الدليل المصري (140) بسبب حالة السؤال المستمر والمتكرر من جانب الأهل والأصدقاء للاطمئنان على ذويهم هناك، و نفس الحال امتد إلى فنادق شرم الشيخ كلها التي باتت في جزر منعزلة عما يحدث في القاهرة و باقي المحافظات الأخرى .
إلا أن محاولات البعض باءت بالفشل هي الأخرى فرغم احتكار شركتي المحمول ( موبينيل وفودافون) خدمة الاتصال الجوال في مصر إلا أن الاتصال قد تم قطعه ما بين القاهرة و شرم الشيخ ، حيث حاولت " إيلاف " الاتصال ببعض مصادرها هناك، إلا أن حالة الخطوط والاتصال باتت سيئة للغاية. وما زال الجميع ينتظر وصول الفرج وتصريحات المسؤولين عن المدينة ، التى انتقل إليها المسؤولون الحكوميون على أعلى مستوى ، فحتى هذه اللحظات انتقل الى موقع الحادث وزير الداخلية المصري حبيب العادلي.