أخبار

صحافي في نيوزويك يطالب بـبابا مسلم

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

عبدالله المغلوث من فلوريدا: خلال عامين فقط أصبح إمام مسجد عمر ابن الخطاب في فلوريدا منير صالح (49 عاماً) كهلا، الشيب يغزو وجهه وأذنيه، الشعر يسيطر على ملامحه دون عناية، بصعوبة يرى ونرى عينيه، حركته اصبحت كسولة ومفرداته يقطرها ببطء على مسامعنا كأنها أدوية نضعها في فم طفل بحذر. أرجع منير أثر السنوات التي هاجمته على حين غرة إلى المشاكل التي يتعرض لها المسلم في أميركا والعالم بعد أحداث ايلول(سبتمبر)، قال منير لـ "إيلاف" أنه كان فخوراً بكفاءات إسلامية وشرق أوسطية مثقفة كالإعلامي فريد زكريا لكنها خذلته اخيرا، يستشهد بالحلقة التي استضاف فيها المذيع الأميركي الساخر جون استيوارت الصحافي زكريا الأسبوع الماضي والتي برر فيها فريد أزمة المسلمين الى عدم وجود"بابا"، يقول الناشط الاسلامي: "كيف نقبل هذا الكلام من رجل مثقف وأكاديمي؟ وألا يجب أن نخشى تأثير هذا الكلام على جيل يرى في زكريا قدوة له لاسيما في أوساط الشبان المسلمين في أميركا، ماينقصنا حقا هو تطبيق الدين وليس شيء آخر".

في ذات السياق انتقدت جمعية شمال أميركا الاسلامية تصريحات فريد التي تحدث عبرها عن ضعف القيادات الاسلامية وتسويقها لأفكارها وانتفاعها مما يجري من أحداث: "كان يجب أن يكون حذراً وواضحا في طرحه، لانسمح ان يرمي الاتهامات جزافا، كان يجب ان يذكر الأسماء التي يقصدها حتى ترد عليه علميا".

أما طالب الصحافة الهندي في جامعة كلورادو سيف الدين نور فيفسر ردود فعل الجمعيات الاسلامية على تصريحات زكريا: "انه سرق الأضواء منها، وكنت اتوقع هذا العضب مبكراً".

وقد ولد وترعرع فريد زكريا في بومباي، أمه كانت محررة "صاندي تايمز" في الهند، وأبيه قائد سياسي في بومباي، درس وشقيقه في مدرسة بريطانية في موطنه الأصلي استقبلته بتراتيل مسيحية اختلطت مع أصوات الآذان والقرآن التي تتدفق من المسجد الذي يزاول فيه صلواته.

انتقل زكريا إلى اميركا للدراسة، تخرج من جامعة ييل العريقة متخصصا في التاريخ، حصل على الدكتوراة من جامعة هارفارد في العلاقات الدولية.
في عام1992 وقبل أن يكمل 28 عاماً اصبح مديرا لتحرير مجلة "نيوز ويك" للشؤون الدولية كأصغر صحافي في تاريخ المطيوعة يتولى هذا المنصب.

كتب مقالات لمصلحة نيويورك تايمز و واشنطن بوست و ول ستريت فضلا عن مساهماته في صحف دولية متعددة ومشاركاته في برامج اذاعية وتلفزيونية.

عام2000 أصبح رئيسا لتحرير النسخة الدولية من "نيوز ويك"، ويساهم في تحليلات اسبوعية على شاشة "اي بي سي" في برنامج "هذا الأسبوع " مع جورج ستيف، حل ضيفا على برنامج "مواجهة مع الصحافة" الذي يعرض كل أحد على شاشة "ان بي سي" والعديد من البرامج السياسية في القنوات الأميركية.

يقدم برنامجا تلفزيونيا اسبوعيا بعنوان"فورين اكسشانج مع فريد زكريا" يسلط الضوء على حياة الأجانب في أميركا ويجري حوارات حية مع اسماء مهاجرة وأخرى اثارت حولها الأسئلة.

له مؤلفات حققت ارقاما جيدة في التوزيع مثل: مستقبل الحرية".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف