طالباني : سحب 50 ألف جندي أميركي نهاية العام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
طالباني : سحب 50 ألف جندي أميركي نهاية العام
اعتقال 2300 وإطلاق 1085 في العراق
إقرأ أيضا
مقتل ثلاثة عراقيين بهجومين وسقوط قذيفتي هاون
استغراب روسي من تصريحات الطالباني
مقتل نحو 150 متمرداً واعتقال 407 في تلعفر
وقال العقيد "أرنالدو كلوديو" من المحكمة الابتدائية العسكرية التابعة لفيلق القوات المتعددة الجنسيات في العراق "هناك نظام عادل وغير متحيز معمول به" ،اذ يتم احتجاز المشتبه به على اساس اتهام محتمل واثناء وجودهم في المعتقل يتلقون العناية اللازمة تمسكا بالمعايير الدولية القائمة وفقا للمبادئ الموضوعة في اتفاقية جنيف في البند الرابع منها.
ومن جهة اخرى قال الرئيس العراقي جلال طالباني ان الولايات المتحدة قد تسحب ما يصل الى 50 الفا من جنودها من العراق بحلول نهاية العام لان هناك ما يكفي من القوات العراقية الجاهزة للبدء في السيطرة على اجزاء من البلاد.
واضاف طالباني في تصريح لصحيفة واشنطن بوست اليوم انه سيناقش مسألة خفض عدد القوات الامريكية خلال اجتماع مغلق مع الرئيس الاميركي جورج بوش معبرا عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة قد تسحب بعض قواتها على الفور وقال "نعتقد ان امريكا لها الحق الكامل في نقل بعض قواتها من العراق الى بلادهم لانني اعتقد ان بامكاننا استبدالهم بقواتنا... وأعتقد أنه يمكن (سحب) ما بين 40 الف الى 50 الف جندي امريكي على الاقل بحلول نهاية هذا العام."
وللولايات المتحدة نحو 140 الف جندي في العراق كما تدرب القوات العراقية لتولي مقاليد الامور ولكن احدث تقديرات للجيش الامريكي تشكك في قدرة القوات العراقية. وتعتزم وزارة الدفاع الامريكية زيادة عدد قواتها في العراق بما بين 1500 و 2000 جندي قبل الاستفتاء على الدستور يوم 15 اكتوبر تشرين الاول.
وكان طالباني حذر الجمعة الماضي من مخاطر سحب القوات الاميركية مبكرا ولكنه قال انه يمكن تخفيض عدد القوات تدريجيا خلال العامين المقبلين.
60% من العطاءات لشركات عراقية وعربية
حضر حوالي 350 متعاقد عراقي مؤتمر العطاءات الذي عقد برعاية فيلق المهندسين التابع للجيش الامريكي، فرقة منطقة الخليج، مكتب المشاريع والعقود بالتعاون مع القيادة المشتركة للعقود بقصر المؤتمرات في بغداد امس الاول .
وافتتح المؤتمر العميد وليام ماكوي، قائد فيلق المهندسين بتقديم شرح عن الهدف من المؤتمر وهو لمساعدة الحاضرين على فهم عملية تقديم العطاءات. وحذر من انه لن يكون الجميع رابحين في طريقة المزايدة وقال "لكننا نريد منافسة عادلة وحرة وأنا آمل ان يكون هذا ما تريدونه انتم" بحسب بيان ارسل الى "ايلاف" اليوم .
واشار ماكوي الى ان بعض المتعاقدين لديهم فكرة خاطئة عن عملية تقديم العطاءات والذين يعتقدون انها ستمنح العقود للشركات الاميركية موضحا ان اكثر من 60% من العقود تنفذها شركات اما عربية او عراقية ". و فيما يخص المشاريع التي يجري تقديم العطأت عليها قال ماكوي " نحن نعتقد بأن الغالبية العظمى ستنفذ من قبل شركات عربية او عراقية".
وبعد الايجاز الذي قدمه العميد قدمت غلوريا مارتينز، قائد مكتب العقود، منطقة الخليج تقديم ايضاحات حول الشروط المطلوبة لتقديم العطاءات. وقالت "ان هذا المؤتمر عقد أساساً لمساعدة الشركات العراقية لفهم عمليتنا ليواصلوا بناء هذا البلد".