حرب عصابات الشوارع في السلفادور
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وحسب الاحصائيات الأخيرة فان العصابات هي المسؤولة عن ارتكاب 60 في المائة من الجرائم التي تحدث في سان سلفادور لذا تريد حكومة الرئيس انطونيو ساكا مواجهة عصابة المارة بتطبيق مشروع اليد القوية.
وعنف العصابات لا تنحصر في السلفادور بل ويقلق غواتيمالا كذلك حيث حرب العصابات مازالت دائرة منذ شهر تقريبا وأدت في الأمس الى مقتل العديد. اذ اقتحم أعضاء من عصابة مارا سلفاتورشا سجنا للاحداث في العاصمة وقتلوا 12 من عناصر عصابة غانغ مارا المنافسة لهم وأود انفجار قنبلة يدوية بحياة أثنين منهم.
وساعة الاقتحام كان يحرس السجن عشرة حراس فقط وكما قال مدير السجن تمت العملية كما يبدو بسكون تام وبامر من قيادة عصابة المارا.
ولقد احتدمت حرب العصابات في ال15 من شهر آب( اغسطس) الماضي وبدأت في سجن الهايون بعدها انتقل التوتر الى ستة سجون اخرى قتل فيها 35 سجينا. ويعود سبب الصراع بين عصابتي غانغ مارا ومارا سلفاتورشا للسيطرة على عدة مناطق في العاصمة لترويج المخدرات وفرض خوة وابتزاز المال.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف