مجموعة إسلامية تنفي التحضير لاعتداءات في الاردن
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
عمان: أعلن مصدر قضائي اردني ان المعتقلين من تنظيم "سرايا خطاب" الذي يضم ستة اسلاميين بينهم فلسطينيان يقيمان في لبنان نفوا اليوم امام محكمة امن الدولة تهم التحضير لاعتداءات ضد الخمارات والاميركيين في الاردن. وافاد المصدر ان "حمدي احمد عبد الله علي (23 عاما)، وهو احد الموقوفين الاربعة قال ان "المحكمة تحكم بغير ما انزل الله دستورا وشرعا وتحكم باشياء وضعها اليهود والنصارى وهذا هو عمل الكفر".
واوضح المصدر ان "الفارين من وجه العدالة هما اسامة امين الشهابي الملقب بابي الزهراء وهو فلسطيني يقيم في مخيم عين الحلوة في لبنان وهيثم عبد الكريم السعدي الملقب بابو طارق وهو فلسطيني مقيم في لبنان". واوضح ان الشريف "غادر الى السعودية وهناك تعرف على الشهابي الذي يمتلك معسكرا للتدريب فى لبنان فطرح فكرة ارسال بعض العناصر الى لبنان لتدريبهم على الاسلحة والمتفجرات ووافق على ذلك".
واضاف القرار ان "لؤي هشام عبد القادر الشريف (25 عاما) علم من خلال الانترنت بوجود مادة سامة خطرة اسمها سيانيد فقرر تنفيذ عمليات ضد الخمارات واصحابها ومرتاديها في عمان وقتلهم بواسطة السموم عبر طلاء مقابض ابواب الخمارات بهذه المادة". واورد التقرير ان "العمري والتعمري توجها الى لبنان للتدريب".
وتابع القرار ان محاولات الموقوفين للحصول على مادة السيانيد "باءت بالفشل فاتفقوا بعد ذلك على تنفيذ عمليات عسكرية بواسطة اسلحة رشاشة ضد الاميركيين المقيمين في الاردن وعرضا الفكرة" على فلسطينيين يقيمان في لبنان.
واضاف ان العمليات العسكرية كانت موجهة ضد "الاميركيين الذين يرتادون فندق الفورسيزن في عمان وفندق الانتركونتننتال في العقبة".
واكد ان المعتقلين الاربعة "اتفقوا على تشكيل تنظيم سرايا الخطاب على ان يكون حمدي اميره (...) والتقوا في لبنان في منزل الشهابي بحضور السعدي وشخص اخر لم يكشف التحقيق هويته وتلقوا تدريبات عسكرية وطلب السعدي بضرورة تنفيذ عمليات عسكرية ضد الاميركيين".
والموقوفون اردنيون ثلاثة منهم من اصل فلسطيني، وهم اضافة الى علي والشريف محمد حسن عقلة العمري (24 عاما) ومحمد عودة علي التعمري (26 عاما). وقد اعتقل هؤلاء جميعا في 28 ايلول/سبتمبر 2005 في عمان.