موسكو وكابول بين المساعدات والتعويضات
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
فالح الحمراني من موسكو: تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنظيره الافغاني احمد قرضاي بمواصلة بلاده تقديم المساعدة لافغانستان لتطبيع الحياة السلمية.بيد ان الرئيس الروسي لم يشر لطبيعة المساعدات التي بمقدور بلاده تقديمها لتحقيق ذلك الهدف . وترفض موسكو المشاركة العسكرية لحفظ السلام في افغانستان. كما ترفض الشطب على بقايا الديون الروسية المترتبة على افغانستان والبالغة 2.5 ملياردولار . ومن اجل الضغط على روسيا لمحت كابل بانها بصدد مطالبة روسيا بالتعويض عن الاضرار التي نجمت عن الاحتلال السوفياتي للبلاد والذي استمر 10 سنوات.
وقال بوتين خلال لقاءه قرضاي على هامش زيارته للعاصمة الكازاخية استانة ان روسيا ستعمل كل ما في وسعها لاعادة تعمير افغانستان واحلال السلام فيها . واشار الرئيس الروسي الى ان العلاقات مع افغانستان تتطور بوتائر جيدة . و اضاف" ان روسيا تتابع باهتمام بالغ عملية تسوية الوضع في البلد". وقال بوتين " سنعمل كل ما في وسعنا لدعمكم" . و كادت العلاقات الروسية الافغانية التعرض لنكسة في نهاية ديسمبر الماضي حيث تحدثت كابول مع مرور الذي 26 لانسحاب القوات السوفياتية من افغانستان عن احتمال مطالبة روسيا بتعويضات عن احتلال البلد الذي يدا في نهاية 1979 . وقال السكرتير الصحفي للرئيس قرضاي" ان حكومة افغانستان تدرس هذه المسالة بامعان" . و اشار الى ان تدمير البلد بدا مع الغزو السوفياتي الذب اسفر عن تدمير البنى السياسية والاقتصادية والاجتماعية لافغانستان . واعاد للاذهان ان ملايين الافغان لقوا حتفهم خلال 10 سنوات من الاحتلال . وقال قرضاي خلال لقاءه بوتين ان افغانستان مستعدة للعمل بكل ما في وسعها لتعزيز العلاقات بين البلدين.واشار الى ان مؤتمرا على مستوى وزراء الخارجية مكرس لقضايا اعادة تعمير افغانستان سوف يعقد في لندن بعد اسبوعين .rlm;