الظواهري لم يقتل على الارجح
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
في المقابل اعلن مسؤول باكستاني كبير في الاستخبارات ان الرجل الثاني في تنظيم القاعدة المصري ايمن الظواهري لم يكن على الارجح في قرية باكستانية قريبة من الحدود مع افغانستان استهدفتها غارة جوية اميركية.
وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "لا وجود لاي اشارة على ان الظواهري كان موجودا في المنطقة او لمعلومات حول وجوده في هذا المكان".
من ناحيته، قال مسؤول حكومي انه من غير المرجح ان يكون ايمن الظواهري موجودا في قرية دامادولا في منطقة باجور القبلية حين شنت الغارة فجر الجمعة. وقال هذا المسؤول الذي طلب ايضا عدم الكشف عن اسمه "يبدو انه من غير المرجح وجوده هناك".
وكانت شبكات تلفزة اميركية اعلنت امس الجمعة ان الظواهري يمكن ان يكون في عداد قتلى سقطوا في غارة جوية اميركية شنت امس في قرية باكستانية قريبة من الحدود الافغانية. ونقلت شبكتا اي.بي.سي وسي.ان.ان عن مصادر عسكرية باكستانية قولها ان خمسة اشخاص قتلوا في تلك الغارة هم "اعضاء رفيعو المستوى في القاعدة".
واضافت المصادر ان الظواهري يمكن ان يكون بين القتلى. وذكرت شبكة سي.ان.ان، ان القرية التي تعرضت للقصف هي دامادولا الواقعة قرب الحدود الافغانية. واوضحت شبكة اي.بي.سي التي كانت اول من بث الخبر معلنة ان الظواهري قد يكون بين قتلى القصف، ان قرويين اشاروا الى ان طائرة حلقت فوق قريتهم في الايام الاخيرة. وذكرت الشبكة ان القصف تم عند الفجر بينما كانت القرية ما زالت غارقة في الظلام. وقد نفت وزارة الدفاع الاميركية امس الجمعة قيام الجيش الاميركي بعملية في تلك المنطقة، لكن مصادر باكستانية كانت ذكرت في وقت سابق ان 18 شخصا على الاقل بينهم خمس نساء وخمسة اطفال قتلوا فجر امس الجمعة في منطقة قبلية باكستانية بصواريخ اطلقها الطيران الاميركي. وذكرت شبكة ان.بي.سي ان الحصيلة يمكن ان تكون 30 قتيلا.
وادت العملية الى تدمير ثلاثة منازل يعود احدها الى غول زمان العضو في مجموعة اسلامية غير شرعية. وقد وقعت الانفجارات في منطقة باجور المتاخمة لاقليم كونار الافغاني. ونقلت شبكة ان.بي.سي عن مصادر عسكرية اميركية قولها ان العملية نظمتها وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية التي استخدمت طائرات بلا طيار مزودة بصواريخ. وقال متحدث باسم الجيش الامركي تود فيسيان ان "لا سبب يحملنا على الاعتقاد بأن الجيش الاميركي شن عملية في هذه المنطقة". لكن وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية معروفة بأنها تشن عمليات على طول الحدود بين باكستان وافغانستان.
ورفض مسؤولون في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية التعليق على هذه المعلومات. وكانت القرية التي تعرضت للهجوم، واحدا من معاقل مجموعة اصولية قريبة من حركة طالبان الافغانية. ونقلت شبكات التلفزة الاميركية عن مصادر عسكرية باكستانية قولها ان الظواهري غالبا ما كان يقيم في هذه القرية.