أخبار

مواجهة الانتخابات الرئاسية التشيلية

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

سانتياغو : يتواجه الاحد رجل الاعمال اليميني سيبستيان بينارا والوزيرة الاشتراكية السابقة المرشحة للفوز ميشال باشليه في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية في تشيلي.وفي ختام الحملة الانتخابية الخميس اكدت باشليه وزيرة الصحة والدفاع سابقا انها "واثقة من الفوز" وقالت باشليه (54 عاما) "ما من شك، الاحد ساصبح اول امرأة رئيسة لتشيلي". وتظهر استطلاعات الرأي الاخيرة انتصار مرشحة حزب "التشاور الديموقراطي" وهو ائتلاف يضم المسيحيين الديموقراطيين والاشتراكيين والراديكاليين الحاكمين منذ 16 عاما، في الانتخابات الرئاسية الاحد. وفي حال تأكدت هذه النتيجة ستصبح باشليه اول امرأة ترأس بلدا في اميركا الجنوبية والرابعة في اميركا اللاتينية.

وباشليه معروفة بحبها للبساطة وهي ابنة جنرال كان مقربا من الرئيس الاشتراكي سلفادر الليندي وقضى تحت التعذيب بعيد الانقلاب الذي اوصل اوغستو بينوشيه الى الحكم (1973).وخصص بينيرا (56 عاما) الايام الاخيرة من حمتله الانتخابية لجولة خاطفة في جنوب البلاد.
ويلقب هذا الملياردير احيانا ب "برلوسكوني تشيلي" تيمنا برئيس الحكومة الايطالي بعدما جمع ثروة في اقل من 25 عاما من خلال ادخاله بطاقات الاعتماد الى البلاد وبعدما اصبح المساهم الرئيسي في شركة الطيران "لان" وصاحب محطة تلفزيونية خاصة "تشيلي فيزيون".
وخلافا لبرلوسكوني، يخوض بينيارا غمار السياسية منذ زمن بعيد. فقد انتخب سيناتورا العام 1989 كمرشح لحزب "التجدد الوطني" (اليمن المعتدل).
وسيكون الاحد مرشحا عن هذا الحزب فضلا عن حزب الوحدة الديموقراطية اليمينية (اليمين المحافظ) الذي اسسه ورثة بينوشيه السياسيون بعدما هزم مرشحه خواكين لافين في الدورة الاولى.
وستحاول باشليه وبيناري خلال الدورة الثانية الاحد اجتذاب اصوات الوسط في حزب الديموقراطية المسيحية وهو حزب رئيسي يمثل ثلث الناخبين تقريبا.
ويقول عالم الاجتماع اوخينيو تيروني ان بينيرا يجذب الناخبين المحافظين والمقيمين في المدن والرجال من الطبقة المتوسطة الناشئة.
في المقابل تجذب باشليه وهي طبيبة اطفال غير مؤمنة وام لثلاثة اطفال من زوجين مختلفين انفصلت عنهما، الناخبات اللواتي يجدن فيها مثالا لهن في مجتمع يشهد تطورا سريعا: فثلث النساء مسؤولات عن تأمين لقمة العيش لعائلاتهن في حين شرع الطلاق العام 2004 فقط من خلال توافق برلماني.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف