طالباني يؤكد ضرورة إشراك السنة في الحكومة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
بغداد: اكد الرئيس العراقي جلال طالباني اليوم الاثنين على ضرورة اشراك العرب السنة في الحكومة العراقية المقبلة وعدم حصرها بالشيعة والاكراد، موضحا ان عادل عبد المهدي "هو الاقرب لتولي منصب رئيس الوزراء".ونقلت صحيفة "الصباح" الحكومية عن طالباني قوله "نحن لا نؤيد تشكيل حكومة من الشيعة والكرد وحدهم ونعتقد انه لا يجوز حصر الحكومة بين هذين المكونين رغم امكانية ذلك على وفق الاستحقاق الانتخابي".واضاف "لا بد من اشراك العرب السنة تحت اية مسمية بشرط ان يتم اتفاق على البرنامج الذي يتم وضعه من قبل الجميع والاتفاق على صياغته (...) الا اذا تطلب تشكيل حكومة طوارئ لا سمح الله".
واوضح طالباني ان "المشاركة التي اقصدها هي ان يشترك الجميع في الحكم بادارة دفة الدولة وليس بين طرف واطراف" مشددا على ضرورة "تشكيل الحكومة في اي حال من الاحوال حتى لو لم يحصل الاجماع بشرط تمثيل الاكثرية من المكونات الثلاث".ودعا طالباني الى ان "تكون هذه الحكومة قوية في ادارتها وتضم وزراءذوي كفاءةفي اداء مهامهم ولا يكفي انتمائهم الى حزب معين او قوى معينة وكذلك الحال بالنسبة الى رئيس الوزراء الذي يجب ان يتمتع بالقوة والقدرة على ادارة الدولة ويجب ان يكون مقبولا من الاطراف الرئيسية وكذلك مقبولا عربيا ودوليا".
واعتبر ان "عادل عبد المهدي (القيادي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم) هو الاقرب لهذا المنصب مع احترامنا للمرشحين الثلاث" في اشارة الى ابراهيم الجعفري ونديم الجابري اضافة الى عبد المهدي الذين ترشحوا رسميا لهذا المنصب.
ودعا طالباني الى اعطاء رئيس الدولة المزيد من الصلاحيات ، وقال "يجب ان يشارك الرئيس باتخاذ القرار اسوة بالاطراف المشاركة في الحكومة" مشيرا الى ان "هذا لا يتطلب تعديلا في الدستور خاصة في المرحلة الراهنة".
وفيما يتعلق بالاوضاع في كردستان، قال طالباني ان "اعلان الاستقلال او الانفصال على سبيل الفرض مع مقاطعة جميع الاطراف لا يفيدنا بشيء ولايخدم مصالح الكرد".
واوضح انه "سيتم ولاول مرة في التاريخ تخصيص ميزانية لكردستان هذا العام تبلغ اكثر من خمسة الاف مليون دولار" مشيرا الى ان "هذا حلم يتمتع به ابناء كردستان وهو مبلغ كفيل بتحقيق المطامح المشروعة والتقدم الحضاري".
وفيما يتعلق بمشكلة مدينة كركوك التي يطالب الاكراد بضمها الى حدود اقليم كردستان، قال طالباني ان "مدينة كركوك كردية والطالبانيين هم من اعرق سكانها وهناك خارطة لمنطقة كردستان تعود الى عهد الدولة العثمانية تبين ان المدينة هي جزء من كردستان وهي تحمل ختم الخليفة العثماني".
واوضح انه "عندما جاء الحكم البعثي (الى السلطة) عام 1963 كان قاطنوا مدينة كركوك خليطا من الكرد والتركمان ونسبة قليلة من العرب تقدر بنحو 5% من مجموع سكانها".
واضاف انه "تم بعد ذلك طرد العمال الكرد من المدينة" ورأى ان حل مشكلة كركوك "تحتاج الى دقة وترو من خلال تطبيع الاوضاع اولا وارجاع العوائل الكردية والتركمانية التي تم تهجيرها وكذلك بالنسبة الى العرب الذين توافدوا على هذه المدينة يجب ان يعودوا من حيث جاؤوا ومن ثم وضع الحلول الكفيلة بارضاء جميع الاطراف وتكون المدينة للجميع والحكم فيها للجميع وثرواتها توزع بين الجميع".