ابن زئيفي يحرض على سعدات
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
ويترأس سعدات قائمة الجبهة الشعبية التي تحمل اسم (قائمة الشهيد القائد أبو علي مصطفى)، ومصطفى هو الأمين السابق للجبهة الشعبية التي اغتالته إسرائيل، فردت الجبهة باغتيال زئيفي في فندق حياة بالقدس الشرقية. وسخر بالماخ من الحكومة الإسرائيلية التي تسمح، كما يقول "للمنظمات الإرهابية بممارسة الدعاية الانتخابية بالقدس، وتعليق شعاراتها على الجدران، واتساءل كيف نسمح ونحن نطالب العالم بمحاربة محور الشر والإرهاب أن نسمح للمقدسيين الذين يحملون هويات إسرائيلية بالتصويت لصالح هذه المنظمات، ومنذ الان لا يجب أن نتوقع من العالم أن يأخذ مطالبتنا إياه بمحاربة الإرهاب بجدية بعد ذلك". وكانت الحكومة الإسرائيلية سمحت يوم أمس الأحد للمقدسيين بالمشاركة في الانتخابات، ضمن تضييقات معينة، وحظرت الدعاية الانتخابية لحركة حماس وشطبت اسمها من أوراق الاقتراع. ويعتبر الحديث الصحافي لبالماخ زئيفي ، أول ظهور إعلامي له منذ مقتل والده ، حيث رشح نفسه لخلافته ، ولكن أعضاء الحزب تصدوا له آنذاك قائلين له "لسنا عربا لنجعل حزبنا وراثيا"، وتوارى بالماخ عن الأنظار بعد فشله في دخول المعترك السياسي على طريق والده الذي عرف ببرامجه السياسية المتطرفة ودعوته لطرد الفلسطينيين.
أما بالنسبة للخلية التي اغتالت زئيفي، فألقت قوات الاحتلال القبض على اثنين من أفرادها، بينما اعتقلت السلطة الباقي، ومن ضمنهم عاهد أبو غلمة المسؤول العسكري للجبهة الشعبية وأودعتهم، مع احمد سعدات في سجن أريحا، بحراسة أميركية-بريطانية. وبالإضافة إلى سعدات الذي رشح نفسه على رأس قائمة الجبهة، رشح أبو غلمة نفسه للانتخابات التشريعية الفلسطينية التي ستجري بعد تسعة أيام، عن دائرة نابلس. وفرضت سلطات الاحتلال في وقت سابق الإقامة الجبرية على زوجتي سعدات وأبو غلمة.