حزب غباغبو ينسحب من العملية السلمية في ساحل العاج
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
أبيدجان: أعلنت الجبهة الشعبية في ساحل العاج التي يتزعمها الرئيس لوران غباغبو في بيان اليوم انسحابها من عملية السلام في ساحل العاج ووقف مشاركتها في حكومة رئيس الوزراء شارل كونان باني. وجاء في البيان الموقع من رئيس الجبهة باسكال افي نغيسان ان "الجبهة الشعبية في ساحل العاج تعلن انسحابها من عملية السلام وترفض الاستمرار في تشريع عملية اعادة الاستعمار التي اطلقت برعاية الامم المتحدة".
وتابع البيان ان الجبهة "قررت وقف تعاونها ودعمها لاي كيان تشكل في هذا الاطار ولا سيما الحكومة". ودعت الجبهة الى "تشكيل حكومة تحرير وطني تضم كل القوى الوطنية". وذكر البيان ان الجبهة "تطالب برحيل كل قوات الامم المتحدة وقوة ليكورن (الفرنسية) عن البلاد"، واصفا هذه القوات بانها "قوات احتلال واستغلال واستعباد" ساحل العاج.
وهذه القوات التي تضم نحو سبعة الاف جندي دولي يدعمهم اربعة الاف عسكري فرنسي، مكلفة خصوصا مراقبة وقف اطلاق النار بين القوات المسلحة الوطنية في ساحل العاج الموالية للحكومة ومتمردي القوات الجديدة التي تسيطر على شمال البلاد منذ محاولتها الانقلابية على غباغبو في ايلول(سبتمبر) 2002. وطلبت الجبهة الشعبية في ساحل العاج التي تشارك بسبعة وزراء من اصل 32 في حكومة باني ، من الرئيس "القيام على الفور بالخطوات الضرورية لازالة اي احتلال اجنبي من البلاد واطلاق عملية السلام والمصالحة الوطنية بناء على اسس ذاتية ومحلية".