أخبار

دمشق تقدم دعمها للبرنامج النووي الإيراني

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

دمشق: وجهت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم دعوة جديدة لرفع الملف النووي الايراني الى مجلس الأمن. وقال الرئيس السوري بشار الاسد "نرفض الضغوط التي تمارس" على ايران. واضاف ان "اسرائيل هي البلد الوحيد الذي يمتلك السلاح النووي في المنطقة"، وجدد دعوته الى قيام شرق اوسط "خال من اسلحة الدمار الشامل". واعربت دمشق وطهران ايضا عن دعمهما للشعب الفلسطيني في "مقاومته ضد اسرائيل" الرامية الى "اقامة دولة". وقال الاسد "اتفقنا على دعم الشعب الفلسطيني واقامة دولة مستقلة وحق عودة اللاجئين ومقاومته ضد اسرائيل".

واعلن الرئيسان ايضا ان ايران وسورية تدعمان "استقرار لبنان"، كما قال الرئيس السوري الذي شدد في المقابل على "ضرورة دعم المقاومة (في اشارة الى حزب الله)" ضد اسرائيل. وتدعم طهران ودمشق بقوة حزب الله الحركة اللبنانية الوحيدة التي لم تتخل عن سلاحها منذ انتهاء الحرب (1975 - 1990) بسبب "مقاومتها اسرائيل".

وشكل الاجتياح الاسرائيلي للبنان تحولا في العلاقات الاستراتيجية بين دمشق وطهران، واتاح لايران المساهمة في المجهود الحربي ضد اسرائيل، عبر ارسال عناصر من الحرس الثوري ساعدوا في تأسيس حزب الله. لذلك تمكنت ايران من ان تقيم بفضل سورية صلة حقيقية مع واحدة من اكبر الطوائف الشيعية في العالم العربي. واصبحت سورية الحليف المميز لايران في المنطقة منذ الحرب الايرانية-العراقية (1980 - 1988). وقال البلدان انهما يواجهان "تهديدات مشتركة" من جانب خصومهما وعلى رأسهم الولايات المتحدة واسرائيل اللتان تريدان "فرض هيمنتهما" على المنطقة.

وفي حديثه عن زيارات الدبلوماسيين الاميركيين الى لبنان، قال الاسد انه يعارض "اي تدخل في الشؤون الداخلية للبنان". وبقي لبنان تحت المظلة السورية ثلاثة عقود، قبل ان ينسحب الجيش السوري منه بعد اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري في شباط(فبراير) 2005. من جهته، شدد الرئيس الايراني على القول ان "علاقاتنا راسخة وعميقة الجذور ولبلدينا مواقف مشتركة"، مشددا على "النتائج الممتازة" لزيارته. والاستثمارات الايرانية التي تشهد ارتفاعا مستمرا في سورية، تبلغ حوالى 750 مليون دولار.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف