رئاسة الاتحاد الأوروبي تأمل في مواصلة نضال روغوفا السلمي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
فيينا: شددت النمسا التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي على النضال السلمي لرئيس اقليم كوسوفو ابراهيم روغوفا الذي توفي أمس ودعت "كافة الأطراف المعنية بالتفاوض حول وضع كوسوفو المقبل" في الاقليم الى مواصلة عملها. واعلنت وزيرة الخارجية النمساوية اورسولا بلاسنيك مساء السبت في رسالة تعزية باسم الاتحاد الاوروبي ان "الرئيس روغوفا التزم مقتنعا وبقوة ومثابرة بمبدأ عدم اللجوء الى العنف وبالحوار السياسي". واعربت "عن الاسف لان الحظ لم يسعفه ليكمل مسيرته السياسية".
وقالت "ندعو اليوم كافة الاطراف الملتزمة بالتفاوض حول وضع كوسوفو المقبل ان تبذل ما في وسعها من اجل الحفاظ على ارثه السياسي وان تعمل سويا من اجل حل يضمن السلم والازدهار والامن والاستقرار الدائم لكوسوفو وشعبه". واعتبر المستشار النمساوي ولفغانغ شوسل من جانبه ان "ابراهيم روغوفا أثر بشكل حاسم على السياسة في جنوب شرق اوروبا بحكم شخصيته القوية. وانه التزم بحل سلمي للنزاع في كوسوفو (...) دون الاعتناء بصحته". واضاف شوسل في بيان "ان النمسا ستواصل مساعيها من اجل التوصل الى الاستقرار والسلم الدائم في كوسوفو".
وجرت اتصالات بين الصرب وسكان كوسوفو في فيينا السنة الماضية بدعم من الدبلوماسية النمساوية. وقرر وسيطا الامم المتحدة اللذان يتخذان من فيينا مقرا لهما الفنلندي مارتي اهتيساري والنمساوي ألبرت روهن ارجاء اول لقاء مباشر كان مقررا الاربعاء بين الطرفين حول فك المركزية في الاقليم الانفصالي بسبب مراسم تشييع روغوفا في 26 كانون الثاني(يناير). من جهته دعا الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا السبت قادة كوسوفو الى البقاء متحدين "وتحمل مسؤولياتهم" مشددا على "حكمة" روغوفا.