أخبار

بوش يؤكد دعم إسرائيل في مواجهة أي تهديد إيراني

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

منهاتن، واشنطن(الولايات المتحدة): أكد الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم لاسرائيل دعم بلاده في مواجهة أي تهديد عسكري ايراني محتمل رافضا أن يتعرض المجتمع الدولي "لابتزاز" من جانب الجمهورية الاسلامية بشأن السلاح النووي. وقال بوش ان "النتيجة المنطقية" للأزمة النووية الايرانية هي ارسال الملف الى مجلس الامن اذا لم تمتثل ايران للمطالب الدولية.

وقال الرئيس في منهاتن (كنساس) "لقد قطعنا على نفسنا عهدا بضمان امن اسرائيل وهو عهد سنفي به" في اشارة الى دعوات الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ب"ازالة اسرائيل عن الخريطة". وقال الرئيس الذي كان يرد على اسئلة الحضور بعد ان القى خطابا سعى فيه الى تبرير الوسائل المستخدمة في مكافحة الارهاب انه يشعر ب"القلق الشديد" لمثل هذه التصريحات التي يصاحبها نشاط نووي ايراني.

وقال "نشعر بالقلق من حكومة .. اهدافها ليست سلمية، ولهذا نعتقد انه يجب ان لا تكون لديهم القدرة على صنع سلاح نووي". واضاف "لا يمكن ان يجد العالم نفسه في وضع يمكن ان يخضع فيه لابتزاز السلاح النووي". واشاد بوش بالجهود الدبلوماسية الاوروبية لاقناع الايرانيين بالعودة الى التعليق التام لانشطة تخصيب اليورانيوم الحساسة. الا ان "النتيجة المنطقية، اذا تمادى الايرانيون في عدم الالتزام بالقانون الدولي او بمطالب العالم الحر هي التوجه الى مجلس الامن الدولي".

رايس وفيني: لا بد من احالة الملف الايراني الى مجلس الأمن

على صعيد آخراتفقت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ونظيرها الايطالي جانفرنكو فيني اليوم في واشنطن على أنه من "الضروري جدا" أن يحيل المجتمع الدولي في بداية شباط(فبراير) الملف النووي الايراني إلى مجلس الأمن. وقالت رايس للصحافيين خلال استقبال نظيرها الايطالي في مقر وزارة الخارجية "يبدو لي ان مبررات احالة الامر الى مجلس الامن قوية جدا". واضافت "هذا ما ننوي ان نطلبه خلال اجتماع مجلس الحكام في الوكالة الدولية للطاقة الذرية" في الثاني من شباط(فبراير).وتابعت "يمكن لمجلس الامن بعد ذلك ان يقرر مناقشة الموضوع لاحقا، ولكن لا بد من حصول الاحالة".

وتتردد روسيا والصين في احالة الملف إلى مجلس الامن، على عكس الاتحاد الاوروبي. وقال فيني من جهته ان ايطاليا هي الشريك التجاري الاوروبي الاول لايران. واضاف "الا ان هذا الموقع لم يمنعنا من ان نقول بوضوح ان على ايران ان تتعاون مع المجتمع الدولي في هذا الملف". وقال "يجب ان يكون المجتمع الدولي موحدا ومصمما. من الضروري جدا الآن احالة الملف الى مجلس الامن".

ولم تأت وزيرة الخارجية الاميركية على ذكر احتمال فرض عقوبات على ايران، مشيرة الى ان "النظام الايراني هو الذي يعزل ايران عن المجتمع الدولي". وقالت "لا احد يريد عزل الشعب الايراني. الايرانيون شعب عظيم يستحق الاندماج في المجتمع الدولي". واضافت "مهما كان قرار مجلس الامن حول ايران، يجب ان تصل الرسالة بوضوح الى الايرانيين، بالكلام وبالوقائع: نحن لا نرغب بعزلهم". وردا على سؤال حول احتمال اللجوء الى الخيار العسكري ضد ايران، قالت رايس انها واثقة من وجود فرص نجاح للدبلوماسية. واضافت "نعتقد ان ردا دوليا قويا وموحدا وفي اطار مجلس الامن يمكن ان ينجح في جعل النظام الايراني يتخذ منحى مقبولا اكثر". وتابعت "لا اعتقد ان النظام الايراني يرغب في عزل نفسه كما سيكون الحال عندما يجد نفسه امام مجلس الامن".




التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف