الرئيس التركي يحذر من تهديد رجعي اسلامي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
انقرة : إستغل الرئيس التركي احمد نجدت سيزر، المدافع الشرس عن النظام العلماني القائم، خطابه الاخير في افتتاح الدورة البرلمانية اليوم للتحذير من "التهديد الرجعي"، مستهدفا بكلمات مبطنة الحكومة الحالية المنبثقة عن التيار الاسلامي.
وقال سيزر الذي تنتهي سنوات رئاسته من سبع سنوات في نيسان/ابريل القادم امام النواب " التهديدات المحدقة بالامن الداخلي لبلدنا منذ تاسيس الجمهورية والذي يزداد نموا هو الخطر الرجعي".
واعتبر الرئيس ان "التهديد الرجعي لم يغير هدفه وهو الاطاحة بقيم الدولة"، وفقا لنص الخطاب الذي نشر على موقع الرئاسة الالكتروني.
واضاف "من المعروف ان الجهود المضاعفة لافراغ مفهموم العلمانية من جوهره بالمناقشات المختلفة .. والتسلل الى الوظيفة العامة لنقل الدين من النطاق الفردي الى نطاق المجتمع .. ادت الى زيادة التوترات الاجتماعية".
واشاد الرئيس بالدور الرئيسي في هذا السياق لمعقل اخر للعلمانية هو الجيش الذي وصفه بانه "ضامن وجود واستمرار النظام السياسي" التركي.
ويخوض سيزر، الرئيس السابق للمحكمة الدستورية اعلى سلطة قضائية في البلاد، بانتظام اختبارات قوة مع حكومة رجب طيب اردوغان القائمة منذ 2002.
وتتهم الاوساط المؤيدة للعلمانية اردوغان بالعمل سرا على احياء تركيا الاسلامية رغم تاكيده التخلي عن مواقفه الاسلامية وتحوله الى خط اسلامي محافظ يشبه التيار المسيحي الديموقراطي الالماني.