أخبار

الاندبندنت : المسلمون مذنبون حتى إثبات البراءة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


لندن: عنونت صحيفة الاندبندنت على صفحتها الأولى: "شرطي مسلم يخسر عمله في حراسة بلير." وتحت العنوان خبر انفردت فيه الصحيفة عن "ضابط في الشرطة البريطانية يتمتع بخبرة رفع دعوة تمييز عنصري وديني ضد الشرطة البريطانية بعد أن نقلته من وحدة حماية الشخصيات المهمة، بينها توني بلير." وأضافت الصحيفة أن الشرطي أمجد فاروق البالغ من العمر 39 عاما قد اعتُبر "تهديدا للأمن القومي لأن ولديه (البالغين من العمر 11 و9 أعوام) قد حضرا إلى مسجد مرتبط برجل دين إسلامي مرتبط بجماعة يشتبه أنها إرهابية." وقد نفى فاروق أي ارتباط كهذا كما نفى أن يكون قد ارتكب أي خطأ.

وقال محامي فاروق لورينس دايفيس: "نحن نعيش في مجتمع من الممكن فيه توجيه أصابع الاتهام إلى مسلم في الخارج واتهامه بأنه يمتلك أسلحة للدمار الشامل ويشكل تهديدا للأمن القومي، دون أن تطرح أية أسئلة. والآن يشعر هؤلاء الذين "يحموننا" بأنهم قادرين أن يوجه الأصابع نفسها إلى المسلمين البريطانيين." ومضى قائلا: "ليس الشك كافيا لانقاذ المسلمين. هم يعتبرون مذنبين قبل أن تثبت براءتهم." كما نقلت الصحيفة عن إينايات بنغلاوالا الناطق باسم مجلس المسلمين البريطانيين قوله إن ما حدث لن يكون مفاجئا للعديد من المسلمين البريطانيين. ورأى أن "لا إشارة إطلاقا إلى أي تهديد أمني يشكله فاروق أو أي جرم ارتكبه رجل الدين في المسجد."

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف