أخبار

المسلمون واليهود يتحدون في مواجهة الشذوذ الجنسي

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: وجد المسلمون واليهود في القدس أرضية مشتركة لهم في معارضتهم المتواصلة لاجتماع حقوق الشاذين المقرر أن يُعقَد في المدينة الأسبوع الحالي، كما جاء في صحيفة ذ تلغراف. فقد أحرق المتشددون من اليهود الأرثوذكس النفايات البارحة أثناء احتجاجهم على الاجتماع الذي سيُعقد في القدس تأييداً لحقوق الشاذين جنسياً. واتحد زعماء كلا الديانتين في شجب وإدانة المهرجان الذي دفع إلى ظهور المسيرات الاحتجاجية في الشوارع من قبل اليهود الأرثوذكس الذين يعتبرون الشذوذ الجنسي "أمراً مرفوضاً تماماً" وهددوا بالموت أولئك القائمين على الاجتماع.

وبعد أن وجدت شرطة إسرائيل قنبلة تحمل رسالة "فليذهب اللوطيون إلى الخارج" وأبطلت مفعولها, أُعطيت الأوامر لـ 12.000 شرطياً بالانتشار في شوارع القدس خلال التظاهرة التي من المقرر أن تنطلق يوم الجمعة. وكان محامو كلا الطرفين تشاجروا في المحكمة العليا بالأمس حول ما إذا كان يُفترَض أن يتم السماح بإقامة المهرجان، وأين سيكون مكانه في حال تم السماح بذلك. ومع التوقعات بأن تدعو المحكمة إلى جلسة استماع أخرى اليوم، يبدو أن المهرجان سيتم ولكن في مكانٍ آخر قرب البرلمان, أي على بُعد مسافة آمنة من جوار الأرثوذكس.

يحظى هذا المهرجان بتغطية إعلامية أكثر مما للاقتحام الإسرائيلي العسكري لغزة الذي أودى بحياة أكثر من 50 فلسطينياً، كما جاء في الصحيفة.

أما عن المعارضة الإسلامية في المدينة فهي برئاسة الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين, حيث قال: "تحاول هذه المسيرة تدمير القيم الأخلاقية والروحية لدى الشباب. جميع الديانات ترفض الشذوذ لأنه معارض للطبيعة الإنسانية التي خلقها الله."

واستمرت احتجاجات اليهود الأرثوذكس ثلاث ليالٍ قاموا أثناءها بحرق الحواجز وإلقاء الحجارة على رجال الشرطة. واعتُقِل ثلاثون من المحتجين وأصيب ستة من رجال الشرطة عندما كانت خراطيم المياه موجهة لإطفاء النيران وتفريق المتظاهرين.

قال يعقوب كوهين عضو البرلمان عن حزب يهودية التوراة المتحدة: "هذا ليس استعراضاً لوطياً يُفتخر به, وإنما استعراضاً مخزياً." وقال بن إيزري عضو البرلمان عن حزب شاس الأرثوذكسي المتشدد, الذي يشكل جزءاً من الائتلاف الحاكم: "نعتقد أن الله سيغضب كثيراً."

كانت بداية تشريع الشذوذ الجنسي في إسرائيل منذ 18 عاماً, ولكن القائمين على المهرجان الخاص بحقوق الشواذ قالوا إن عديداً من الشاذين جنسياً يخشون الأجواء العامة الرافضة لهم في القدس. قال أحد المنتمين إلى مجموعة البيت المفتوح التي نظمت المهرجان أن هذا المهرجان يمثل خطوة هامة في إخراج الشذوذ الجنسي "من الخزانة" في القدس.

واجهت القوات الإسرائيلية الهجوم الأول عليهم نفذته فتاة انتحارية في الثامنة عشرة من عمرها، حيث فجرت نفسها في نقطة تفتيش إسرائيلية تابعة للجيش في بيت حانون.

ترجمة: سامية المصري
الرياض
7 نوفمبر 2006

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف