أخبار

قرغيزستان: التوصل الى اتفاق لحل الازمة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بشكيك: توصل النواب البارزون في البرلمان القرغيزي اليوم الى اتفاق مع ادارة الرئيس كرمان بك باكييف حول دستور جديد يمكن ان ينزع فتيل الازمة السياسية التي تخللتها اعمال عنف في البلد الواقع في اسيا الوسطى.واعلن رئيس البرلمان مراد سلطانوف امام البرلمان ان "جماعتين من النواب من انصار ومعارضي السلطات، توصلوا الى اتفاق حول دستور جديد".

وقد طالبت المعارضة بوضع دستور جديد للبلاد يحد من السلطات الرئاسية. وادى ذلك الى خروج الالاف الى الشوارع لستة ايام متتالية في احتجاجات ضد الرئاسة تخللها العنف.

وقال سلطانوف انه ستجري مناقشة دستور جديد في جلسة خاصة للبرلمان غدا الاربعاء، مضيفا "نامل في ان يوقع الرئيس على دستور جديد بما انه قال انه مستعد للتسوية".ولم يصدر تصريح فوري من الرئيس باكييف الذي ظهر على التلفزيون في وقت سابق وصرح ان الادارة لا يمكنها ان تقف متفرجة على "هذه الفوضى" في بشكيك لفترة اطول، وهدد بحل البرلمان.

وتفاقمت الازمة منذ مسيرة جرت في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر نظمتها حركة المعارضة "من اجل الاصلاحات" شارك فيها نحو عشرة الاف شخص خرجوا الى الشوارع مما زاد الاحتمالات بتكرار الثورة التي جرت العام الماضي واطاحت بالسلطة في بشكيك.واندلع العنف اليوم عندما تراشق مئات المعارضين والمؤيدين لباكييف بالزجاجات والحجارة في ساحة العاصمة المركزية. وتدخلت شرطة مكافحة الشغب واطلقت الغاز المسيل للدموع على الحشود.

واصيب 35 شخصا على الاقل خلال الاشتباك من بينهم 17 من رجال الشرطة، حسبما افاد المتحدث باسم الشرطة نور الدين جهانغاراييف.واعلنت وزارة الصحة ان 21 شخصا نقلوا الى المستشفيات لاصابتهم بجروح اصيبوا بها في الاشتباك من بينهم ثلاثة اصيبوا بعيارات نارية.

وصرح النائب المعارض الماظ عطاباييف ان الرئيس باكييف غير موقفه بعد اندلاع العنف ما يسمح بابرام اتفاق حول دستور جديد عند اجتماع اربعة نواب من المعارضة باربعة من النواب المؤيدين لباكييف.وقال عطاباييف ان "النواب الموالين لباكييف فهموا بعد اطلاق النار ان البلاد تنجر الى الاتجاه الخاطئ".

وقد قاوم الرئيس باكييف مطالب المعارضة بان يقدم دستورا جديدا، كما كان قد وعد عند انتخابه في تموز/يوليو 2005، يحد كثيرا من سلطاته الرئاسية.

وسعت المعارضة الى نزع حق الرئيس الدستوري بحل البرلمان وتعيين الحكومة.ودعت موسكو في وقت سابق الى الهدوء واعربت عن قلقها من الوضع. وجاء في بيان لوزارة الخارجية ان "روسيا، التي يهمها تطور قرغيزستان واستقرارها، تعول على ان تسود العقلانية على العواطف والتطلعات السياسية".

ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن المكتب الصحافي لباكييف ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والقيرغيزي باكييف ناقشا الازمة في مكالمة هاتفية.وكان الرئيس باكييف وصل الى السلطة في اذار/مارس 2005 في ختام "ثورة" سلمية تميزت بتظاهرات ادت الى سقوط سلفه.وتواجه قرغيزستان صعوبة في تحقيق الاستقرار منذ "ثورة" اذار/مارس 2005 التي طردت الرئيس عسكر اكاييف وحملت الرئيس باكييف الى السلطة.

ومنذ ذلك الوقت، تتكثف الازمات والتظاهرات والاتهامات بالفساد ضد عائلة الرئيس باكييف.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف