قرغيزستان تضع دستورا جديدا لها املا في الاستقرار
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
بشكيك : دفعت تظاهرات المعارضة واعمال العنف التي تخللتها برئيس قرغيزستان كرمان بك باكييف الى القبول بالحد من صلاحياته الخميس، لكن مسائل عدة لا تزال بحاجة الى حل ليتمكن هذا البلد الواقع في آسيا الوسطى من ان ينعم بالاستقرار.
ووقع باكييف نص الدستور الجديد الذي صادق عليه البرلمان والذي يحد من الصلاحيات الرئاسية بشان حل البرلمان وتشكيل الحكومة.
ورحب احد زعماء المعارضة امور بك تيكيباييف بالدستور الجديد معتبرا انه "يغير الوضع السياسي في قرغيزستان ويسمح للمعارضة بالتعبير عن مطالبها في مكان غير الشارع".
وكان تغيير الاوضاع في البلاد مطلب العديد من سكان هذه الجمهورية الصغيرة السوفياتية سابقا، املا في انتهاء فترة انعدام الاستقرار التي بدأت في آذار/مارس 2005، اثر "الثورة" التي اطلقها باكييف الذي طرد من الحكم سلفه عسكر اكاييف.
ويقول المحللون في بشكيك ان الرئيس، خشية من اراقة الدماء، وافق في نهاية المطاف على هذا الدستور الشبيه بذاك الذي رفض احالته على البرلمان في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر، ما ادى الى الازمة.
ودفعت المواجهات التي وقعت الثلاثاء بين مناصري الحكم ومعارضيه بعد ستة ايام من التظاهرات، ببكاييف ومناهضيه الى التفاوض على الفور حول تسوية لمنع تدهور الوضع.
وقال مستشار سابق لاكاييف طلب عدم الكشف عن اسمه ان "بكاييف فهم على الفور ان بلاده ستغرق في حرب اهلية في حال لم يتصرف بحكمة".
لكن في الوقت الذي احتفلت فيه المعارضة بانتصارها رغم التعبئة الضعيفة لبضعة آلاف من الاشخاص، لا تزال المطالبات الاخرى لحركة "من اجل الاصلاحات" معلقة.
وتطالب المعارضة بشكل خاص بالحد من مراقبة السلطة الشديدة على تلفزيون قرغيزستان الرسمي وبالاقالة الفورية للعديد من المسؤولين الرفيعي المستوى، مثل المدعي العام.
اما المسالة الرئيسية الاخرى المرتبطة بدوافع "الثوريين" في آذار/مارس 2005، فهي الاتهامات بالفساد والمحاباة الموجهة لعائلة باكييف، وتحديدا لنجله ماكسيم المتهم بالسيطرة على العديد من الشركات.
ويريد بعض المعارضين الاستفادة من نجاحهم من خلال اجراء مشاورات حاليا لاتخاذ قرار في الاجراءات المستقبلية، لا سيما في ما يتعلق بمطالبة باكييف بالاستقالة .
وقال المتحدث باسم حركة "من اجل الاصلاحات" ايديل بايسالوف "العديد من مناصرينا يطالبون بتبديل شامل للنظام. والسكان ايضا سئموا هذا الوضع. يجب التنبه الى عدم خذل احد. وحاليا، لم يتخذ بعد اي قرار". لكنه وعد بصدور موقف واضح "في الاسابيع المقبلة".
وقال ان المعارضين عبروا عن "نيتهم الطيبة" من خلال البدء بازالة الخيم التي امضى فيها مئات المتظاهرين ليلتهم على مدى اسبوع في ساحة بيشكيك الرئيسية.
ويثير الدستور الجديد الذي يمنح البرلمان صلاحية تشكيل الحكومة، مسالة مستقبل رئيس الوزراء فيليكس كولوف الذي يطالب العديد من المتظاهرين باقالته.
وقال المستشار السابق لاماييف "لا يزال هناك العديد من المشاكل والكثير من التشبث في المواقف من الجانبين. ويمكن ان تندلع ازمة جديدة في اي لحظة".
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف