أخبار

الاندبندنت: الناتو متنكر بزي الامم المتحدة في لبنان

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


لندن : تطرقت صحيفة الاندبندنت في عددها لصادر اليوم الى قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان . فكتب روبرت فيسك يقول : "تقول قوات الامم المتحدة انها في لبنان لحماية الشيعة، لكن الشيعة يقولون انها هناك لحماية اسرائيل من حزب الله. هل ذلك لأن حفظة السلام في الحقيقة جيش لحلف شمال الاطلسي متنكر؟ ويفتتح فيسك مقاله قائلا: "يظهر علم الامم المتحدة الازرق والابيض جميلا في الصباح وهو يرفرف فوق هذه الهضاب الشاحبة، ومنذ 28 عاما، كان مغروسا الى جانب الوحدات السنغالية والفنلندية والنيبالية ووحدات كل بلاد محايدة تخطر ببالك، لكن راية الامم المتحدة ترفرف الآن فوق وحدات فرنسية واسبانية وايطالية والمانية، وكذلك فوق مكاتب اربعة جنرالات تابعين لحلف الناتو، فرنسيان واسباني وايطالي."

"ولم تعد قوات اليونيفل الجيش الودي المحايد الذي كان عليه لما كانت تتكون من جنود هنود (من افضلهم) ونيباليين (من اسوأهم ) وفيجيين (من اكثرهم ودية) وغانيين، بل اصبحت جيشا متينا كما قال توني بلير، بجنود تابعين للناتو ومستعدين للرد باطلاق النار من اية جهة كانت."

"فقبل بضعة ايام مثلا، لم تفصل الجنود الفرنسيين الا ثانيتان من اطلاق قذائف ارض-جو على طائرة اسرائيلية كانت تقوم بمناورات فوق ثكنتهم في برج قلوية. هذا ما قالته وزارة الدفاع الفرنسية محتجة على المناورات المستمرة للطيران الاسرائيلي فوق لبنان."

"لكن الحقيقة مختلفة شيئا ما، فمنذ تكبدت القوات الفرنسية خسائر من مروحية مقاتلة في ساحل العاج، لم تعد تنتشر الا وهي مصحوبة بمدفعية 155 مم ودبابات "لوكلير" ومضادات للطائرات، وقذائفها مبرمجة لمهاجمة اية طائرة مقاتلة معادية تقترب من مواقعها. وهذه المرة اضطرت لسحب القرص من الكمبيوتر قبل ثانيتين من انطلاق القذائف باتجاه الطيار الاسرائيلي المناور." "وكل هذه حوادث ولا تمثل السياسات المتبعة، فالشعب اللبناني في الجنوب، مسلمون شيعة وبعض المسيحيين، يعرفون ان القوات الدولية هناك لحماية اسرائيل، وليس لحمايتهم، فلو كانت هناك لحماية الطرفين لانتشرت على جانبي الحدود. وكما يقول احد المزارعين هنا في الجنوب: هذه القوات هنا لفعل ما عجزت اسرائيل عن القيام به، وهو ابقاء حزب الله بعيدا عن الحدود."

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف