أخبار

الاستخبارات الاميركية حول العراق: عنف مزمن وانقسامات وعجز وقاعدة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك



واشنطن: رسم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.آي.ايه) الجنرال مايكل هايدن صورة قاتمة عن الصعوبات التي تواجهها الحكومة العراقية، كالانقسامات الطائفية والعجز وفساد الادارة ووجود تنظيم القاعدة. وقال الجنرال هايدن في جلسة استماع للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي ان "الانقسامات الداخلية والصراع على السلطة بين الشيعة تجعل من الصعب على القادة الشيعة ان يتخذوا تدابير يمكنها ان تبدد مخاوف السنة".

واضاف ان "ميليشيات شيعية متطرفة ومجموعات منشقة تؤجج العنف، فيما تحمل الهجومات السنية الدامية الشيعة المعتدلين على الشك في امكانية التوصل الى المصالحة". وانتقد دور ايران الذي "يؤجج العنف ويدعم الفصائل الشيعية المتنافسة". واكد الجنرال هايدن ان "السنة يعانون من مزيد من الانقسام".

وحتى لو كانت الحكومة تحظى بدعم افضل من مختلف طوائف البلاد، فان الصعوبات ستبقى كبيرة، كما قال هايدن. واضاف ان "العنف المزمن في العراق ينسف القدرة على الحكم، وقوى الامن تنخرها الانقسامات الطائفية ... والادارة المدنية التي يلطخها الفساد والعجز وهيمنة الاحزاب، ليست على مستوى الصعوبات". و"لتعقيد كافة الامور"، قال الجنرال هايدن، يستمر تنظيم القاعدة "في تغذية اعمال العنف الطائفية ويسعى الى طرد قوات التحالف". لذلك حذر "من ان انتصار القاعدة في العراق سيعني قيام دولة متطرفة تؤوي الجهاديين وتستخدم منصة لشن عمليات ارهابية في المنطقة وفي الولايات المتحدة".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف