مصادر إسرائيلية توجه أصابع الاتهام لسوريا بتدبير اغتيال الجميل
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
خلف خلف من رام الله: ما زالت وسائل الإعلام الإسرائيلية تتابع عملية اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيير الجميل، وجددت اليوم مصادر سياسية إسرائيلية في القدس اتهامها لسوريا وحزب الله بتدبير العملية، واعتبرت المصادر أن سوريا هي من قام بتدبير هذا الحادث لزعزعة الاستقرار في لبنان لصالحها. ويذكر أنه في أعقاب اغتيال الوزير يوم أمس أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عن أمله في أن تشهد الأراضي اللبنانية حالة من الاستقرار، وأن لا يؤثر حادث اغتيال الجميل سلباً على الاستقرار في هذه البلاد، أو أن يؤثر إقليمياً.
جاء هذا التصريح لأولمرت خلال اتصالٍ هاتفي أجراه الليلة الماضية مع نظيره الإيطالي رومانو برودي. وكانت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي لفني قد التقت مساء أمس في لندن مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، وتطرّقت الوزيرة خلال لقائها إلى حادث اغتيال الجميل وأشارت إلى أن هذا الحادث يشكل نموذجاً للتوتر السائد بين القوى المعتدلة والمتطرفة، وأضافت: خلال الحرب في لبنان قمنا بمهاجمة حزب الله، وليس لبنان، إذ أن للبنان ولنا مصلحةٌ مشتركة في أن يكون لبنان دولةً طبيعيةً ومستقلة تحافظ على وحدتها وسيادتها، أما حزب الله فيعكس ويمثّل المصالح الإيرانية -على حد قول الوزيرة.
من جهة أخرى فقد ناقشت لفني مع رئيس الوزراء البريطاني الخطة البريطانية الخاصة بتعزيز المؤسسات الفلسطينية، حيث قالت: إن هذه الخطة تنطوي على أهميةٍ كبيرة؛ لأنها ستقوم بتعزيز المؤسسات الفلسطينية، كما ستضع القواعد للدولة الفلسطينية المستقبلية.
كما بحثت وزيرة الخارجية تسيبي لفني ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير موضوع الجنود الأسرى في لبنان، حيث انضمت زوجة أحد الجنود إلى اللقاء بين الوزيرة لفني وتوني بلير، في محاولةٍ للتأثير على بلير من أجل بذل جهودٍ أكبر لإطلاق سراح زوجها، كما التقى أفراد عائلات الجنود مع وزيرة الخارجية البريطانية مرغريت بيكيت.
هذا وتطرق النائب الأول لرئيس الوزراء شمعون بيرس هو الآخر إلى حادث اغتيال الجميّل، مؤكداً أن لا علاقة لإسرائيل به، وأن حادث الاغتيال يأتي في إطار الصراع الدائر حول مستقبل لبنان، أي بين حزب الله الذي يسعى إلى تحويل لبنان إلى إيران أخرى، وبين غالبية الشعب اللبناني الساعية إلى أن يكون لبنان للّبنانيين.
على صعيد آخر فإن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية اجتمع صباح اليوم لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة، لاسيما موضوع استمرار سقوط قذائف القسام على بلدة سديروت، إضافةً إلى دراسة مسألة تهريب الوسائل القتالية من مصر إلى قطاع غزة، وأشار المستشار الإعلامي إلى أولمرت أنه لا يتوقع وصول مدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان إلى إسرائيل كما أوردت صحيفة الأيام يوم أمس.