أخبار

توثيق شهادات السعار الجنسي في مصر

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بهية مارديني من دمشق: أكدت المحامية المصرية نجلاء محمد الامام رئيسة مركز بريق لمناهضة العنف ضد المرأة في تصريح خاص لـ"ايلاف" ان المركز قام باعداد تقرير عن احداث التحرش الجنسي الاخير عقب التحرش مباشرة الذي جرى بشكل جماعي في وسط القاهرة في عيد الفطر الماضي، والذي اسميناه كناشطين "عيد الجوع الجنسي" او "عيد السعار الجنسي" بسبب عرض فيلم فيه مشاهد لااخلاقية"، واوضحت" لقد تم التحرش بشكل عمدي بكل السيدات المارات في الطريق ،وعلى مدى يومين وبمراى وبسمع من الشرطة وتلقينا حوالي 1500 حالة في المركز وتم التوجه بهم الى قسم شرطة قصر النيل ولكن القسم رفض استقبال اية حالة من حالات التحرش الجنسي واكتفوا بمقولة اننا في العيد وكأن اجزاء جسم المراة جزءا محللا للهو في الاعياد".

وقالت نجلاء التي التقتها "إيلاف" في الاردن على هامش منتدى المستقبل الموازي "قمنا برصد كل هذه الحالات واعددنا تقريرا كاملا واسُتقطبت الحالات الينا عبر حالات اخرى ، ولكن رفضت وزارة الداخلية التقرير والبيان الذي قدمناه اليها ، وقالت انها لم تجد شكاوي فقلنا ان هناك حالات رفضها قسم شرطة قصر النيل فما كان منها الا ان وضعتنا امام حالة غير موثقة لكن شهادة الشهود والفتيات كفيلة لتوثيق ماجرى في الشارع المصري من حالة سعار جنسي".

واكدت نجلاء "قدمنا تقريرا اعددناه بالحديث مع الجناة الشباب اذ عرفنا بعض الجناة وبعض الباحثين زاروا الجناة وقمنا بعمل بحث ميداني معهم عن اسباب التحرش الجنسي بالنساء والمعاكسات اليومية للنساء واكتشفنا ان هذه الحالات بلا استثناء شباب من سن 15 الى 25 عاما وهي فترة حكم النظام المصري ، ووجدنا ان الشباب يعانوا من عدم الثقة بالذات وسوء الحالات الاقتصادية والانحراف الاخلاقي الناتج عن فقدان القدوة الدينية ".

واشارت رئيسة مركز بريق الى "ان نشاط المركز يتضمن مساعدة النساء قانونيا من خلال رفع قضايا عن الاحوال الشخصية والطلاق والنفقة دون مقابل ، والوحدة الاخرى وحدة المرأة والمأوى ويتضمن نشاطها الدار التي تقوم باستضافة المعنفات والمعيلات من خلال ورش للاعمال الفنية ، من خلال اماكن للاستضافة المؤقتة .

ويهدف هذا الامر في النهاية الى مناهضة العنف ضد المراة" .

وحول قياس موضوع العنف ضد المراة قالت "يقاس من ناحية عدد القضايا والشكاوى الواردة في هذا المجال للعنف ضد المراة لكننا نجد صعوبة في تحديد احصائية تلخص الحالة وتعلن ارقاما محددة ، لاننا نعاني من عدم وصول الضحية للاماكن المخصصة للشكوى وهي اقسام الشرطة".

وحول العنف الموجه من الدولة اشارت الى " يتلخص في وجود تحرشات بالناشطات المناهضات للسياسة المصرية الحالية وخاصة اعضاء حركة كفاية والصحافيات الائي يتم من خلالهن تغطية المظاهرات والحركات المناهضة للنظام".

وعن طريقة رصدها للحالات اوضحن "بما اني ناشطة فانا اعرف الناشطات الاخريات وكلهن يقدمن شكاوي رسمية ونقدمها بالفعل في قضايا ولكن للاسف تم حفظها ، وراينا ان الحل في التوجه الى الاتحاد الافريقي كجهة دولية من حقها محاسبة الدول في انتهاكات ضد افراد شعبها".

وحول نشاطات المركز قالت "سوف يقوم المركز بترجمة كتاب النساء البرلمانيات وطرق الانتخابات عن اللغة الانكليزية الصادر عن المؤسسة الدولية للديمقراطية والانتخابات ".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف