أخبار

أولمرت يستبعد مفاوضات مع سوريا قريبا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تل ابيب: إعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اليوم ان الفرص "ضئيلة" باستئناف المفاوضات مع سوريا "في المستقبل القريب"، عملا بتوصية مجموعة الدراسات حول العراق التي دعت الى إجراء محادثات مع سوريا. وقال اولمرت خلال مؤتمر صحافي في تل ابيب ان "سعي سوريا لزعزعة استقرار السلطة في لبنان ودعمها (حركة المقاومة الاسلامية) حماس يثبت ان الفرص ضئيلة ببدء مفاوضات مع هذا البلد في مستقبل قريب". وامتنع عن التوضيح ما اذا كان على استعداد للانسحاب من هضبة الجولان السورية التي احتلتها اسرائيل وضمتها عام 1967.

لقاء مسؤولين مؤيدين لمبادرة السلام

واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي انه يوافق على إجراء اتصالات مع الدول العربية المؤيدة لخطة السلام السعودية التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002. وقال "سأجري بسرور اتصالات مع هذه الدول (التي ايدت المبادرة السعودية) من اجل تعزيز موقع المعتدلين المؤيدين لحل بالتفاوض وليس بالعنف للنزاع".

وتتردد منذ مطلع تشرين الاول(اكتوبر) في الصحف الاسرائيلية اخبار عن اتصالات سرية يعقدها اولمرت مع مسؤولين سعوديين رفيعي المستوى. وردا على سؤال عن هذه الاتصالات، قال اولمرت "سنقرر بأنني سأصدر نفيا بهذا الشأن لكنكم لستم ملزمين بتصديقه". واعتبر اولمرت في تصريحاته ان مبادرة السلام السعودية "لا تشكل اساسا للتفاوض".

وتعرض المبادرة اقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية واسرائيل لقاء انسحاب الدولة العبرية من الاراضي العربية المحتلة منذ 1967 طبقا لما نص عليه قرار الامم المتحدة 242، وتسوية لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

اسرائيل "لن تقبل" بحيازة ايران السلاح النووي

واكد أيضا اليوم ان بلاده "لن تقبل" بحيازة ايران السلاح النووي، وقال ان اسرائيل لن تقبل بحيازة ايران اسلحة نووية". واضاف "ان المسألة الايرانية هي مصدر قلق كبير بالنسبة إلينا لكنها ليست مسألة تهدد اسرائيل وحدها (..) بل هي مسألة تعني الاسرة الدولية". وقال ان "السبيل للتصدي لهذا الخطر هو التحرك لحرمان ايران من القدرة على تطوير سلاح نووي، هذا هو الهدف. والسبل لتحقيقه كثيرة ومتنوعة". وتابع "آمل ان نتمكن من التوصل الى ذلك من خلال التفاوض او بواسطة تسوية".

وتتهم اسرائيل والدول الغربية ايران بالسعي لامتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامجها النووي المدني وما يزيد من مخاوف الدولة العبرية تصريحات الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد المتكررة الداعية الى "محو" اسرائيل من الخارطة.


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف