أخبار

السنيورة : ما يحصل في لبنان خلافات سياسية لا طائفية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إقرأ أيضا

السنيورة سيطلب من بوتين الضغط على دمشق

المعارضة اللبنانية: المعركة للارادة والبقاء للمنتصرن

موسكو : قال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة للصحفيين عقب ختام لقائه مع البطريرك ألكسي الثاني، بطريرك موسكو وعموم روسيا، إن ما يحدث في لبنان من أحداث ترجع أسبابها إلى خلافات سياسية وليست خلافات طائفية أو دينية. وأشار إلى أن القوى السياسية اللبنانية تريد التوافق، وأكد أنه سيبذل قصارى الجهد لتحقيق السلام في بلاده. ومن جانبه قال مسؤول في بطريركية موسكو للصحفيين إن رئيس الوزراء اللبناني أشاد بدور الكنيسة الأرثوذكسية الانطاكية في تحقيق السلام والوفاق في لبنان. وذكر أن رئيس الوزراء اللبناني حمل تحية البطريرك اغناطيوس الرابع، بطريرك انطاكيا، وتحية بطريرك بيروت الأرثوذكسي إيليا إلى بطريرك روسيا.

البطريرك ألكسي الثاني وقال البطريرك ألكسي الثاني، بطريرك موسكو وعموم روسيا، خلال لقائه مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إن أعمال العنف في لبنان وحوادث اغتيال الشخصيات السياسية مثار قلق لبطريركية موسكو معبرا عن الأمل بمعاقبة مرتكبي الجرائم. وذكر أن الكنيسة الروسية تقوم بتوزيع ما تبرع به الروس الأرثوذكس من أموال على سكان جنوب لبنان. وعبر بطريرك روسيا عن اعتقاده بأن زيارة رئيس الوزراء اللبناني لروسيا ستفتح آفاقا رحبة "لتوطيد التفاهم والتعاون بين شعبينا في المجالات كافة". ومن جانبه أعرب رئيس الوزراء اللبناني عن مشاعر الامتنان والتقدير للمساعدة التي تقدمها روسيا إلى الشعب اللبناني.

وتأتي زيارة السنيورة لموسكو وسط أزمة سياسية بالغة الحدة تعصف بلبنان. وهو واقع يمكن اعتباره أعلى تقييم لوساطة الدبلوماسيين الروس في الشرق الأوسط. ويلتقي اليوم رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ومن المعروف أن روسيا تقيم خلافا لزملائها في مجلس الأمن الدولي وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وفرنسا علاقات متساوية مع كل أطراف النزاع سواء داخل لبنان أو على صعيد المنطقة برمتها. وهي تسلك في الشرق الأوسط مسلك قوة محايدة لا يهمها سوى تجنب نشوب نزاعات جديدة في المنطقة.

وتعتبر روسيا من باب الخطأ ضغط واشنطن وباريس الشديد على دمشق بالارتباط مع قضية مقتل الحريري. ويتمنى الدبلوماسيون الروس أن يجد السياسيون اللبنانيون والسوريون لغة مشتركة بمعزل عن ضغوط قوى ثالثة. وفي الوقت نفسه كانت موسكو تحاول على الدوام إقناع سورية بعدم رفض التعاون مع المجتمع الدولي في التحقيق في ملابسات جريمة اغتيال الحريري وغير ذلك من المشاكل الشائكة. وترحب موسكو أيضا بجهود الجامعة العربية الرامية إلى تخفيف حدة التناقضات الداخلية في لبنان وتبدى روسيا استعدادها لتركيز الاهتمام على الخلفية الإقليمية للنزاع اللبناني.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف