أخبار

برودي يلتقي السنيورة بعد زيارته جنوب لبنان

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بيروت، عمان، صور (لبنان): التقى رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي اليوم نظيره اللبناني فؤاد السنيورة بعدما تفقد الجنود الايطاليين المشاركين في قوة الامم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) لمناسبة عيد الميلاد، بحسب ما افاد مصدر رسمي. وقال برودي للصحافيين اثر الاجتماع انه اراد عبر زيارته تأكيد دعم بلاده "لاستقرار لبنان وسيادته ووحدته والتي من دونها لا سلام في الشرق الاوسط". واضاف ان مهمة اليونيفيل تتواصل "من دون مشاكل" لافتا الى ان الجنود الدوليين "يتعاونون مع الحكومة اللبنانية ويلقون معاملة طيبة من سكان جنوب لبنان".

وزار برودي في وقت سابق اليوم الكتيبة الايطالية المنتشرة في بلدة تبنين في القطاع الاوسط من الجنوب وتناول الغداء مع عناصرها. ومن المقرر ان يصل عديد هذه الكتيبة الى 2500 عنصر تعزيزا لقوة الامم المتحدة التي لا تزال تحت قيادة فرنسية، على ان تتولى ايطاليا قيادتها اعتبارا من شباط(فبراير) المقبل.

حزب جبهة العمل الاسلامي يناشد الفرقاء البنانيين تغليب الحوار

وقد ناشد حزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين في الاردن، اليوم الاحد "جميع الفرقاء في لبنان تغليب لغة الحوار" وان "لا يوجهوا بنادقهم الا نحو العدو المشترك". وقال الحزب في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "على جميع الفرقاء في لبنان ان يحافظوا على لحمتهم الوطنية وان يعتصموا بالحوار كلغة وحيدة لحل الخلافات وان لا يوجهوا بنادقهم الا نحو العدو المشترك".

وطالب البيان من الجامعة العربية وامينها العام عمرو موسى "الاستمرار في الجهود المبذولة من اجل توافق لبناني وطني يفوت على العدو المتربص الفرصة في تحقيق ما عجز عن تحقيقه في الحرب" في اشارة الى اسرائيل.

وكان موسى حض السبت القادة اللبنانيين على التفاوض لاخراج لبنان من الازمة السياسية وذلك في ختام وساطته بين الغالبية النيابية المناهضة لسوريا والمعارضة. ورفض موسى الحديث عن فشل وساطته الثالثة التي بدأها الثلاثاء قائلا "لم يحدث نجاح في لبنان كما اننا لم نفشل".

وتواصل المعارضة اللبنانية بقيادة حزب الله اعتصامها المفتوح في وسط بيروت مطالبة باسقاط الحكومة برئاسة فؤاد السنيورة والتي تعتبرها "غير شرعية" اثر استقالة ستة وزراء منها مقربين من سوريا في منتصف تشرين الثاني(نوفمبر).

وفي المقابل، تتهم الغالبية النيابية المناهضة لدمشق المعارضة بالسعي الى عرقلة مشروع المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة الضالعين في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

جرح ثلاثة فتيان لبنانيين في انفجار قنبلة عنقودية اسرائيلية

من جهة ثانية افادت الشرطة اللبنانية ان ثلاثة فتيان لبنانيين جرحوا اليوم الاحد جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الهجوم الاسرائيلي الاخير على لبنان. وجرح حسين اسماعيل (13 سنة) واحمد ناجي (15 سنة) وشقيقه علي (13 سنة) بعدما داسوا على قنبلة عنقودية في بستان زيتزن قرب بلدة حناويه في منطقة صور.

وبهذا الحادث ترتفع حصيلة الاصابات البشرية منذ وقف العمليات الحربية بين حزب الله واسرائيل في 14 آب(اغسطس)، الى 25 قتيلا واكثر من 140 جريحا، وفق تعداد. وقبل ايام قتل عنصر من حزب الله واصيب اربعة اخرون بجروح في انفجار مشابه في جنوب لبنان.

واعلن كل من الامين العام للامم المتحدة كوفي انان واللجنة الدولية للصليب الاحمر التي تراقب تطبيق معاهدات جنيف الخاصة بحماية المدنيين في زمن الحرب، في السابع من تشرين الثاني(نوفمبر) الماضي دعمهما وضع حظر على تصنيع الالغام. وبحسب الامم المتحدة، فقد القى الجيش الاسرائيلي بين 12 تموز(يوليو) و14 اب(اغسطس)الماضيين مئات القنابل ونحو 40% من هذه القنابل لم تنفجر عند ارتطامها بالارض.

والقنابل العنقودية قنابل انشطارية من الجيل الجديد، تتألف من عبوة اساسية تنفتح في الجو وتطلق مئات القنابل الصغيرة على مساحة واسعة، بعضها لا ينفجر عند ارتطامه بالارض. وبحسب منظمة "هانديكاب انترناشيونال" غير الحكومية، فان 98% من ضحايا هذا النوع من السلاح في العالم هم من المدنيين.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف