أخبار

أولمرت يقرر استئناف الهجمات على غزة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك




القدس : امر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اليوم الاربعاء باستئناف شن هجمات ضد المجموعات المسلحة الفلسطينية التي تطلق الصواريخ من قطاع غزة كما اعلن مكتبه في بيان. وجاء في البيان ان الجيش "تلقى اوامر للتحرك محليا ضد الخلايا" التي تطلق الصواريخ. واضاف "في الوقت نفسه ستواصل اسرائيل احترام وقف اطلاق النار والعمل مع السلطة الفلسطينية لكي تتخذ اجراءات فورية لوقف اطلاق الصواريخ".

ومساء الثلاثاء سقط صاروخ على مدينة سديروت في جنوب اسرائيل ما ادى الى اصابة شاب بجروح بالغة فيما اصيب اخر ايضا بجروح، في ما شكل انتهاكا لاتفاق التهدئة الذي دخل حيز التنفيذ في 26 تشرين الثاني/نوفمبر


الحكومة الفلسطينية تدعو إلى الالتزام بالتهدئة

من جهتها اكدت الحكومة الفلسطينية رفضها للتهديدات الاسرائيلية باستئناف شن هجمات ضد المجموعات المسلحة في قطاع غزة مطالبة "الجميع بالالتزام باتفاق التهدئة".وقال غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية "اننا نرفض هذه التهديدات الاسرائيلية ونؤكد انه لازال هناك اتفاق تهدئة موجود وهذا الاتفاق اجمعت عليع كل الفصائل الفلسطينية باعتباره مصلحة فلسطينية".
واضاف "بالتالي نحن نؤكد ضرورة الالتزام باتفاق التهدئة من كلا الطرفين".

واوضح حمد" انه من المتوقع من اسرائيل ان تصعد عدوانها على الشعب الفلسطيني بحجة اطلاق الصواريخ ونؤكد ضرورة التزام الجميع باتفاق التهدئة".

الجهاد الاسلامي تتوعد بمواصلة قصف المدن الاسرائيلية

اما سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي فقد اكدت اليوم ان القصف على المستوطنات المحاذية لقطاع غزة "مستمر وسيتصاعد ما دام العدو يرتكب جرائمه" ضد الشعب الفلسطيني وذلك رغم التهديدات الاسرائيلية. وقال الناطق باسم حركة الجهاد في بيان صحافي "اننا نؤكد ان القصف على المستوطنات المحاذية لقطاع غزة مستمر وسيتصاعد ما دام العدو يرتكب جرائمه من اعتقال وقتل وتدمير واستيلاء على الأراضي وسياسة العقاب الجماعي ضد أبناء شعبنا بأطفاله ونسائه وشيوخه وشبابه". واضاف "بهذا القصف نرسل رسالة الى كل المغتصبين والمحتلين: اتركوا ارضنا وعودوا من حيث اتيتم فلا ارض لكم و لا حياة هنا". واكد ان "رسالتنا لكم اوقفوا الاعتداءات فورا عن الضفة الغربية وغزة والا فانتظروا المزيد من الصواريخ الى سديروت وما بعد سديروت وعسقلان وما بعد عسقلان".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف