أخبار

شريط مصور يؤكد سلامة شاليط

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

غزة: أكدت مصادر فلسطينية واسرائيلية متطابقة أمس أن الحكومة الاسرائيلية وافقت ليلة أمس علي اطلاق سراح اسرى فلسطينيين من كافة الفصائل والتنظيمات الفلسطينية. وقالت المصادر ان اسرائيل وعائلة الجندي شاليط تلقت شريطا مصورا مدته دقيقة واحدة يؤكد سلامة الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شليط ردا على معلومات استخبارية كانت قد نقلتها تل ابيب الى واشنطن والقاهرة وأنقرة عن وفاة الجندي الاسير.

واضافت المصادر ان الحكومة الاسرائيلية وافقت على انجاز صفقة تبادل للأسرى كانت تماطل في اتمامها بناء على نصائح ومطالب امريكية مشيرة الى أن ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي أعطى تعليماته لرئيس الجانب الاسرائيلي المشرف على عملية التفاوض بشأن الجندي الاسير للاسراع في انجاز صفقة التبادل.

واشارت المصادر الى ان اولمرت سيقوم بالاعلان عن موافقة تل ابيب على الصفقة خلال زيارته المرتقبة الى القاهرة ولقائه الرئيس المصري حسني مبارك.

وكشفت المصادر عن أن الجندي الاسرائيلي الاسير سينقل قريبا جدا وبعيدا عن الاعلام الى مصر حيث سيكون بانتظاره أطباء اسرائيليون وفي نفس الوقت وبالتزامن مع هذه الخطوة ستقوم اسرائيل باطلاق سراح 650 معتقلا فلسطينيا في السجون الاسرائيلية وبعد اسبوعين من ذلك سيطلق سراح 750 معتقلا فلسطينيا آخرين أما الدفعة الاخيرة فستكون بداية شهر شباط القادم وتضم ثمانين معتقلا بينهم قيادات فلسطينية وأصحاب المحكومية العالية حيث وافقت الجهات المعنية في اسرائيل على الافراج عنهم في اطار الصفقة المرتقبة وتشمل الصفقة معتقلين من كافة التيارات والتنظيمات الفلسطينية.

وأضافت أن الحكومة الاسرائيلية تراجعت عن بعض الاشتراطات التي طرحتها كما اضطرت للموافقة على اطلاق معتقلين رفضت في السابق ان تشملهم صفقة التبادل.

ونقلت المصادر عن مسؤول اسرائيلي قوله ان اولمرت نقل الى الرئيس الامريكي جورج بوش ضرورة أن يقوم ببعض الخطوات لتعزيز موقعه وتقوية حكومته ومن هذه الخطوات لقاؤه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وانجاز صفقة تبادل الاسرى حتى لا تبرز الى السطح أمور قد تطيح بحكومته خاصة بعد الحرب الاخيرة على لبنان وما تنشره وسائل الاعلام الاسرائيلية من وقت الى آخر عن ملفات تجاوزات ورشاوي تمس به.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف