أخبار

سفير إسرائيلي متفائل بامكان حل مسألة ايران النووية

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: عبر سفير اسرائيل لدى الولايات المتحدة يوم الاثنين عن تفاؤله بان الجهود الدبلوماسية الدولية في الاشهر القليلة القادمة سوف تنجح في كبح برنامج الاسلحة النووية المشتبه به لدى ايران.

وفي مقابلة مع رويترز وصف السفير دانييل ايالون ايران بانها اخطر مشكلة تواجه العالم منذ الحرب العالمية الثانية لكنه هون من احتمال قيام اسرائيل بعمل عسكري. وقال ان المجتمع الدولي متفق على ان طهران يمكنها بنهاية العام حيازة الخبرة الفنية اللازمة لصنع قنبلة ولكنها لن تنتج فعليا سلاحا نوويا.

واستبعد ايالون امكانية ان توقع اسرائيل -التي يعتقد انها القوة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط- معاهدة حظر الانتشار النووي وان تفتح مواقعها النووية للتفتيش الدولي. وقال "اسرائيل لم تصبح بعد في موقف يمكنها فيه التخلي عن أي من قوة ردعها .... أو غموضها لان دولا كثيرة مازالت تعادينا." لكنه شدد على وعد اسرائيل "ألا تكون البادئة بادخال اسلحة نووية" في المنطقة.

ومع ان بعض الخبراء والمسؤولين الأميركيين اصبحوا اكثر تشاؤما من امكانية وضع نهاية لمطامح ايران النووية فان ايالون قال انه مقتنع انه يمكن منع طهران من امتلاك قنبلة نووية. وقال "فكرة ان هذا الموقف لا يمكن ايقافه .. غير صحيحة. فهم لم يعبروا نقطة اللاعودة... وليس لديهم الخبرة الفنية والمعدات التي يحتاجون اليها".

وشدد ايالون على ان الوقت المتاح للمجتمع الدولي قصير لكنه قال انه تشجع من قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ابلاغ مجلس الامن الدولي عن ايران. ويستطيع المجلس فرض عقوبات على طهران. وقال ايالون ان الخطوة الاولي لمجلس الامن يجب ان تكون "فرض نظام مراقبة فعال وجدير بالثقة لا يسمح للايرانيين بالمرواغة" في المسألة النووية. وقال ان ايران "هي على الارجح اخطر مشكلة منذ الحرب العالمية الثانية" وان معظم الدول ومنها روسيا التي تبني مفاعل ايران النووي في بوشهر تتفهم ذلك.

وتنبأ بانه اذا لم يتخذ مجلس الامن اجراء فعالا فان الولايات المتحدة ودول اخرى سوف تتخذ اجراء خارج نطاق المجلس كما فعلت بموجب مبادرة امنية قادتها واشنطن وتهدف الى اعتراض طريق الصادرات ذات الصلة بالاسلحة. وشدد ايالون على انه يتوقع ايقاف برنامج ايران بالسبل الدبلوماسية لا العسكرية.

ورفض ان يستبعد الخيار العسكري ضد ايران قائلا ان ذلك سيضعف الموقف التفاوضي للدولة. وكانت طائرات اسرائيلية اغارت عام 1981 على مفاعل اوزيراك النووي العراقي لمنع صدام حسين من امتلاك اسلحة نووية. وسئل ايالون هل ستدرس اسرائيل عملا عسكريا ضد ايران فقال "لا اعتقد ان لاسرائيل ان تأخذ بزمام المبادرة. وليس لاسرائيل ان تتخذ خطوات لكن هذا الامر يخص المجتمع الدولي ونحن جزء من المجتمع الدولي."

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف