أخبار

رايس: من الصعب فرض عقوبات على إيران في مجلس الأمن

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: اعترفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم بأنه سيكون من الصعب حمل مجلس الامن على فرض عقوبات على ايران بسبب المصالح المتضاربة لبعض البلدان. وقالت رايس في الكونغرس "في الوقت الراهن، نعمل بجهد كبير للحفاظ على التحالف متماسكا قدر الامكان حتى تتلقى ايران الرسالة الملائمة" حول المخاوف التي يثيرها برنامجها النووي.

واضافت رايس التي كانت تدلي بشهادتها امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، "لكني لا اقلل من اهمية الصعوبات التي سنواجهها للحصول على عقوبات قوية، اذا ما استمرت ايران في تحدي المجموعة الدولية عندما سنصبح في مجلس الامن". وخلصت الى القول "ثمة كثير من المصالح المختلفة التي سيطرحها كثير من البلدان وسنواجه صعوبة كبيرة للحصول على تدابير قوية".

وقد ابلغ مجلس الامن الذي ترأسه الولايات المتحدة لشهر شباط(فبراير) بالملف الايراني. وتدعو واشنطن منذ اشهر الى مزيد من التشدد ضد ايران. لكن المجلس قد يدعى الى اتخاذ قرارات اخرى بعد اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مطلع اذار(مارس) وهذ الامر رهن بتلبية ايران ام لا لبعض مطالب الوكالة. وتعارض روسيا والصين الدولتان الدائمتا العضوية في مجلس الامن واللتان لهما مصالح اقتصادية كبيرة مع ايران، فرض عقوبات على طهران

إيران مصرف مركزي للإرهاب

وكانت وصفترايس اليوم ايران بانها "المصرف المركزي" الذي يمول الارهاب العالمي، متهمة طهران بالتعاون مع سورية لزعزعة استقرار الشرق الاوسط.وفي شهادة امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، ركزت رايس مجددا على ايران مشددة على ان التهديد الذي يشكله هذا البلد يتجاوز المخاوف التي يثيرها البرنامج النووي الايراني.

وقالت ان الامر لا ينحصر بالبرنامج النووي الايراني بل يتعداه الى دعمها الارهاب في العالم.وتبنت رايس الاتفاق المبدئي للمجتمع الدولي حول رفع الملف النووي الايراني الى مجلس الامن الدولي.واضافت أنه ربما تشكل سياسة النظام الايراني احد اكبر التحديات التي ينبغي مواجهتها وهي سياسة زعزعة الاستقرار في المنطقة الاكثر هشاشة وعدم استقرار في العالم.وتابعت رايس ان سياسة ايران الاقليمية تثير القلق فعلا حين نراها مع شريكتها سورية تزعزع استقرار لبنان والاراضي الفلسطينية وحتى جنوب العراق.

وتتهم الولايات المتحدة ايران بدعم المجموعات الاسلامية على غرار حزب الله الشيعي في لبنان والمتمردين العراقيين وحركة المقاومة الاسلامية حماس.

كما ذكرت رايس ايضا بان النظام الايراني يكبح الطموحات الديمقراطية لشعبه، وقالت الاربعاء انها طلبت من الكونغرس موازنة قيمتها 75 مليون دولار لتمويل نشر الديمقراطية في ايران وتطوير برامج اذاعية وتلفزيونية بالفارسية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف