أخبار

مشروع سوري لالغاء الخدمة العسكرية للمغتربين

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دمشق تستنجد بسوريي الخارج لانعاش اقتصادها
مشروع سوري لالغاء الخدمة العسكرية للمغتربين


ايلاف من دمشق: في محاولة سورية لتجنيد السوريين في الخارج لصالح النظام في الداخل والاستعانة بهم لانعاش الوضع الاقتصادي المتدهور في البلاد وفي وقت تتعرض فيه دمشق لضغوطات خارجية ، كشفت وزيرة المغتربين السورية الدكتورة بثينة شعبان اليوم عن مشروع جديد يجري الاعداد له بالغاء الخدمة الالزامية العسكرية او تخفيفها للسوريين الذين ولدوا في الخارج ومعظمهم يحملون جنسية مزدوجة بهدف تشجيع ارتباطهم بالوطن باعتبارهم يشكلون اللوبي المستقبلي لسوريا ، كما قالت شعبان.. لكنها اوضحت ان المغتربين السوريين في الدول العربية يعيشون في وطنهم وليسوا مغتربين وان قانون المغتربين يعتبرهم وكأنهم في سوريا .

وكانت الوزيرة السورية تتحدث بمناسبة الاعلان عن مؤتمر للمغتربين سيعقد في دمشق السبت المقبل يشارك فيه جمعيات الصداقة السورية الاوروبية لبحث الاخطار التي تتعرض لها سوريا والدور التي يضطلع به السوريون في الخارج لشرح مواقف بلادهم والتضامن مع سوريا في هذه الفترة الحرجة . واضافت الوزيرة السورية " اننا سنطلع المغتربين السوريين على صورة مايجري واجواء المعركة السياسية التي تخوضها سوريا في اجواء مضطربة في الشرق الاوسط " وقالت " اننا ستوضح الخطط الخارجية التي تحاول الصاق التهم "كالارهاب" بالمسلمين واهدافها الحقيقية .

واشارت شعبان الى ان سوريا اقترحت عقد اجتماعات دورية لوزراء المغتربين العرب لوضع خطة عمل مشترك يتم تنفيذها بشكل فعلي وذكرت ان اتصالات جرت مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى تمخض عنها تشكيل مجلس وزراء اغترابي يتولى شؤون المغتربين .

وحول مؤتمر المغتربين السبت في دمشق قالت شعبان انه سيتم دراسة مساهمة المغتربين في المشاريع الاستثمارية التي ستعرض عليهم للمساهمة في انعاش الاقتصاد السوري الذي بواجه صعوبات عديدة مشيرة الى ان المغتربين يشاركون الآن بتنفيذ عدة مشاريع استثمارية من اهمها مشروع لمعالجة القمامة في سوريا بتكلفة 400 مليار ليرة سورية مايعادل ( ثماني مليارات دولار امريكي ) وقالت ان الحكومة السورية سمنح تسهيلات عديدة للاستثمار في مخلف المجالات .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف