حقوق الإنسان: واشنطن توفر إسرائيل وحليفاتها من الإدانة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
واشنطن: دانت الولايات المتحدة في تقريرها السنوي حول وضع حقوق الانسان في العالم الذي نشر الاربعاء ايران وسوريا، لكنها لم توجه انتقادات لحليفاتها من الدول العربية او لاسرائيل. ونفى مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لحقوق الانسان باري لوينكرون في مؤتمر صحافي ان تكون الخارجية اتبعت سياسة "الكيل بمكيالين" لتقييم الوضع في كل بلد. وقال "نحن لا نقرر اي الدول ستذكر في التقرير واي الدول لن يرد ذكرها بل نعتمد على الكم الهائل من المعلومات التي نجمعها من وسائل الاعلام والمنظمات غير الحكومية والباحثين والقانونيين".
السعودية
وردا على سؤال عن السعودية حيث لا يسمح للنساء بالتصويت، امتنع لوينكرون عن الادلاء باي تعليق ورفض "اي مقارنة" بين الدول.
ايران
وقال التقرير في مقدمة تقع في 16 صفحة، ان "الحصيلة السيئة اصلا للحكومة الايرانية في مجال حقوق الانسان والديموقراطية سجلت تدهورا في 2005". وذكر بان حوالى الف مرشح استبعدوا من الاقتراع الرئاسي الذي جرى في حزيران/يونيو الماضي وانتهى بانتخاب المتشدد محمود احمدي نجاد رئيسا للبلاد. واضاف ان "الحكومة الايرانية واصلت تجاهل رغبة الشعب في ان تكون له حكومة مسؤولة ويمكن محاسبتها"، مدينا دعم طهران لحزب الله اللبناني الشيعي وحركة حماس و"غيرهما من المنظمات الارهابية". كما دان تدخلات ايران في الشؤون العراقية.
سوريا
وحول سوريا، قال التقرير ان "الحكومة رفضت النداءات الدولية لاحترام الحقوق الاساسية لشعبها وانهاء تدخلاتها في شؤون جاراتها"، مدينا ايضا دعم دمشق لحزب الله وحماس "ومجموعات فلسطينية اخرى ترفض السلام".
العراق
لكن العراق حيث يواجه 132 الف جندي اميركي حركة تمرد ويسود التوتر الطائفي، ادرج بين الدول التي حققت "تقدما اكبر على طريق الديموقراطية"، عبر الانتخابات التي جرت في كانون الثاني/يناير والاستفتاء الذي نظم في تشرين الاول/اكتوبر وانتخابات كانون الاول/ديسمبر.
لبنان
ورأى التقرير ان لبنان الذي سجل رئيس حكومته الجديد فؤاد السنيورة تقاربا مع الولايات المتحدة حقق "تقدما كبيرا مع انتهاء 29 عاما من الاحتلال العسكري السوري واستعادة سيادته ببرلمان انتخب بطريقة ديموقراطية".
مصر
ومصر هي البلد الوحيد الحليف للولايات المتحدة الذي قال التقرير ان "التقدم على صعيد الديموقراطية وحقوق الانسان ليس دائما ولا مضمونا". ورحب التقرير باول انتخابات تعددية جرت في مصر في ايلول/سبتمبر لكنه اشار الى الاتهامات بالتزوير وتوقيف ايمن نور المعارض الرئيسي للرئيس حسني مبارك.
اسرائيل
ولم يرد ذكر اسرائيل ولا الاراضي الفلسطينية في المقدمة لكن التقرير في حديثه عن كل دولة على حدة رأى ان "الحكومة الاسرائيلية احترمت بشكل عام حقوق الانسان ازاء مواطنيها". الا انه اشار تجاوزات "خطيرة" لاجهزة الامن الاسرائيلية حيال معتقلين فلسطينيين وتمييز متكرر ضد العرب الاسرائيليين وفساد الحكومة.
فلسطين
وقلل لوينكرون من اهمية الانتخابات التشريعية التي جرت في كانون الثاني/يناير الماضي في الاراضي الفلسطينية وحملت حركة حماس الى السلطة. واعترف بانها "حدث كبير (...) لكن لا يمكن اللجوء الى بطاقات الاقتراع الاثنين والاربعاء والجمعة والى الرصاص الثلاثاء والخميس والسبت".