لقاء اسباني موريتاني لبحث مشكلة الهجرة
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
سكينة اصنيب من نواكشوط :عقد وزراء اسبان وموريتانيون مكلفون بملف الهجرة اجتماع أمس بنواكشوط هو الأول من نوعه جاء بعد سلسلة حوادث الهجرة السرية التي كانت الشواطئ الموريتانية منطلقا لها. وضم اللقاء عن الجانب الموريتاني وزراء العدل والخارجية والداخلية فيما مثل كاتبي الدولة للشؤون الخارجية والامن الجانب الاسباني.
وقال محمد احمد ولد محمد الأمين وزير الداخلية الموريتاني ان بلاده وضعت استراتيجية وطنية تشمل انشاء لجان جهوية لمكافحة الهجرة السرية ومراقبة الحدود البرية والبحرية والقيام بحملة تحسيس واسعة تشارك فيها الصحافة المستقلة ووسائل الأعلام الرسمية والدولية، مؤكدا أن مشكل الهجرة لا ينحصر فقط في الجانب الامني وانما هو كذلك مشكل اقتصادي واجتماعي تفرضه الظروف الاقتصادية والاجتماعية لضحايا الهجرة السرية.
فيما أكد برنارديو ليون كاتب الدولة للشؤون الخارجية الاسباني استعداد بلاده والاتحاد الاوروبي لدعم موريتانيا في سعيها لمكافحة ظاهرة الهجرة السرية عبر تكوين مختصين موريتانيين في مجال الرقابة ودعم الأجهزة الموريتانية المكلفة بمكافحة الهجرة بوسائل مادية تمكنها من التصدي لهذه الظاهرة.
وتقول موريتانيا أنها وظفت وسائل كبيرة لمكافحة الهجرة السرية تجلت نتائجها في ترحيل 1397 افريقيا و347 أسيويا حسب المعايير الدولية لحقوق الانسان، كما أنها احبطت في ولاية داخلت انواذيبو شمال البلاد خلال شهر فبراير (شباط) الماضي 2006حوالي 600 محاولة هجرة سرية الى اوروبا كما انقذت مئات الاشخاص في أعالي البحار من الموت المحقق .
الى ذلك لقي 24 مهاجرا غير شرعي حتفهم الليلة قبل البارحة قبالة السواحل الموريتانية بعد ما كانوا يحاولون سرا الوصول إلى جزر الكناري الإسبانية تحت جنح الليل. وذكرت السلطات الإسبانية التي أعلنت عن النبأ، أن سفينة إنقاذ إسبانية قامت بانتشال الجثث بعد العثور عليها طافية على سطح البحر، وأضافت أن مجموعة المهاجرين السريين انطلقوا من السواحل الموريتانية في محاولة للوصول إلى جزر الكناري التي تبعد 400 ميلا بحريا (740 كلم) جنوبا عن الشواطئ الموريتانية.
وكان ميغل أنخيل موراتينوس وزير خارجية إسبانيا قد أكد عزم بلاده على إنهاء مشكلة الهجرة السرية التي ظهرت مؤخرا بين اسبانيا وموريتانيا "بصورة عاجلة وبنفس الكيفية التي تم حل المشكلة المماثلة بين إسبانيا والمغرب". وكشف موراتينوس، أنه أجرى مؤخرا اتصالا هاتفيا مع الرئيس الموريتاني علي ولد محمد فال وأعرب له عن قلق بلاده من تنامي ظاهرة الهجرة السرية التي اتخذت موريتانيا منطلقا لها.
وعزا موراتينوس ظهور الهجرة السرية أخيرا بين بلاده وموريتانيا إلى نجاح الاستراتيجية المشتركة التي اتبعها المغرب وإسبانيا اللذان أحكما المراقبة، واصفا مزاعم المعارضة اليمينية كونها مبالغا فيها إذ تتحدث عن وجود حوالي 500 ألف مهاجر سري فوق الأراضي الموريتانية يتحينون الفرصة للإبحار نحو الشواطئ الإسبانية.
وينطلق هؤلاء المهاجرون من عدة دول جنوب الصحراء وخاصة من غانا وساحل العاج وغامبيا وليبيريا ويدفعون مبلغ ألف يورو لسماسرة التهجير مقابل إيوائهم ونقلهم الى أراضي الاتحاد الاوروبي في قوارب باتت تعرف بـ"قوارب الموت" نظرا لما تسببه من كوارث بشرية كان آخرها قد أسفر عن غرق 56 شخصا قبالة السواحل الموريتانية قبل عشرة أيام.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف