بشارة يدعو العرب في إسرائيل للانتخاب
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
بشار دراغمه من رام الله : ناشد النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي من كتلة التجمع الوطني الدكتور عزمي بشارة كافة العرب في إسرائيل ضرورة التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم وانتخاب المرشحين العرب. وذلك بعدما روجت وسائل الإعلام الإسرائيلية من أن العرب لن يتوجهوا لصناديق الاقتراع هذا العام بسبب عدم توحد الأحزاب العربية ووجه بشارة رسالة إلى كل عربي في إسرائيل يطالبه فيها بممارسة حقه الانتخابي معتبرا أن التصويت هو ممارسة لحق أساسي وقال:" نعتبر أن التصويت هو دفاع عن المواطنة التي نتمسك بها وبالحقوق التي تمنحها ولا نتنازل عنها طوعيا. المستفيد الوحيد من الكسل واللامبالاة وعدم المشاركة هم أولئك الداعون لنزع حقوق المواطنة بالتدريج".
واعتبر بشارة أن فوق التسعين بالمائة من العرب في إسرائيل يصوتون للبلديات والمجالس المحلية مدفوعين في بعض الحالات بدوافع فئوية من نوع العائلة والحارة وغيرهما. مشيرا إلى أن التصويت للكنيست هو لانتخاب ممثلي المجتمع العربي ككل أمام الحكام، لتمثيل المحكومين أمام الحكام. وإضاف: "ويفترض ألا يكون الدافع في هذه الحالة فئويا، ولا حاراتيا، ولا عائليا. الدافع هنا وطني ينطلق من الانتماء الى المجتمع العربي وضرورة أن يمثله أحد أمام المؤسسة الصهيونية. وهذا الـ "أحد" لا يمكن أن يكون المؤسسة الصهيونية ذاتها".
وأكد بشارة على أن التنازل عن هذا الحق هو بدء التنازل عن حقوق المواطنة الأخرى. وأن غالبية مطالب المواطنين العرب تندرج في الإطار الذي يمكن تسميته بـ "المواطنة"، وأن تعزيز قوتهم للمطالبة بها تتطلب زيادة عدد النواب وهذا يتطلب رفع نسبة التصويت.
وأضاف بشارة :"ألا ترون أيها الأخوة الأعزاء مغزى هذه الحملة النفسية التي بدأت منذ أكثر من ستة أشهر في وسائل الإعلام الإسرائيلية أن العرب في هذه الانتخابات لن يصوتوا؟ وهل يجوز أن نقلد صورتنا التي ينتجونها لنا عن أنفسنا؟ يجب أن تكون نسبة التصويت لدينا أعلى منها في المجتمع اليهودي. هذا هو التحدي".
مؤكدا على أنه ليس على أجندة الأحزاب الصهيونية ولا في برامجها قضايا عربية. وإذا أثيرت قضايا المواطنين العرب فبفضل وجود تمثيل عربي، وإذا أثارها ممثلو الأحزاب الصهيونية فذلك بهدف التحريض العنصري لا غير حسب أقوال بشارة مضيفا: "لا يمثل قضايا العرب ويعالجها سوى ممثلي العرب في الكنيست، وهم لا يعملون إلا بذلك، هذه أجندتهم وهذا اختصاصهم".
وقال: " كنا انطلقنا كتيار قومي ديمقراطي للانتخابات باستراتيجية مسؤولية وطنية كأننا نتحدث بإسم كل المجتمع العربي. وتوزعت استراتيجيتنا على ثلاث مراحل وهي الدعوة إلى التصويت وأهميته والتشديد على عدم التصويت للأحزاب الصهيونية وضرورة التصويت للأحزاب العربية وحتى هنا كنا وحدنا لم يشاركنا في هذه الدعوات في حينه أي حزب، فقد كانت الأحزاب منشغلة بتركيب القوائم وبخلافاتها الداخلية".
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف