روسيا تفتح الحوار مع العالم الإسلامي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
فالح الحمراني من موسكو: اختتمت في موسكو اعمال مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي".وشارك في الجلسات الى جانب الشخصيات الروسية فعاليات من عدد من الدول الاسلامية والعربية بينهم وزراء خارجية سابقين من مصر وتركيا وتونس وشخصيات علمية من بتعلادش واتدونسيا ودينية من المملكة العربية السعودية وايران وغيرهم.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في رسالة بعث بها إلى المشاركين في الاجتماع ان توسيع العلاقات مع العالم الإسلامي يدخل في قائمة أولويات السياسة الخارجية الروسية. وحصلت روسيا على صفة المراقب في منظمة المؤتمر الإسلامي في عام 2005.
وركزت مداخلات المشاركين في الجلسة الاولى على اهمية الحوار بين الحضارات ومستلزماته في ظل الظروف التي يمر بها العالم، واهمية البحث عن اليات لتطوير الحوار بينها وبين مختلف الاديان، كما جرى تاكيد عدم وجود اية رابطة بين الدين الاسلامي الحنيف ومظاهر الارهاب. واشير الى وجود عوامل خارجية لانتشار الارهاب والتطرف، ومحاولة فرض نموذج حضاري واحد على بقية اجزاء العالم، وزيادة الهوة في التقدم التكنولوجي والاقتصادي بين الغرب والدول النامية بما في ذلك الاسلامية، واكتساب العولمة طابعا وحشيا يلحق الضرر بخصوصية الحضارات والتقليد والعادات الاجتماعية
ووجه يفغيني بريماكوف، رئيس غرفة تجارة وصناعة روسيا، الذي ترأس الاجتماع أمس، انتقادات حادة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل مشيرا إلى ان الولايات المتحدة تسعى إلى تصدير نموذجها من الديمقراطية، وهو نموذج يتجاهل تاريخ البلدان الأخرى وتقاليدها. وقال ان "كان العالم قد انقسم سابقا على اساس ايديولوجي فانه الان مهدد بانقسام جديد لايقل خطورة، ويتمثل بتقسيم العالم على اساس ديني وحضاري كنتيجة لظهور الارهاب على الساحة الدولية. واشار الى ان العالم يشهد وجود العديد من المنظمات الارهابية التي تلبس رداء الاسلام، وفي المقام الاول القاعدة التي تسعى لاقامة دولة الخلافة على العالم الاسلامي, وقال ان الاصولية تصبح خطرة اذا ما سعت ان تفرض بالقوة النموذج الاسلامي بادارة الدولة والمجتمع
أما بالنسبة لإسرائيل فإن بريماكوف يرى انها ستشكل عقبة أساسة في تسوية نزاع الشرق الأوسط لأن الإسرائيليين يقولون إنهم لن يتعاملوا مع "حماس" كونها منظمة "إرهابية". وأشار بريماكوف إلى ان اثنين من رؤساء وزراء إسرائيل كانا إرهابيين حقيقيين رصدت السلطات البريطانية في فلسطين جائزة مالية لمن يغتالهما في الماضي وهما مناحيم بيغين وإسحق شامير.
.