أخبار

مقتل 3 إسرائيليين في عملية تفجيرية قرب قلقيلية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أول عملية بعد تسلم حماس مقالد الحكم

مقتل 3 إسرائيليين في عملية تفجيرية قرب قلقيلية

خلف خلف من رام الله: قتل ثلاثة إسرائيليين بعملية تفجيرية نفذها فلسطيني بسيارة مفخخة ألصقها بسيارة إسرائيلية في محطة وقود في مستوطنة قادوميم التي تقع بين مدينتي قلقيلية وطولكرم في الضفة الغربية، حسبما قالت مصادر إسرائيلية. هذا فيما تبنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح العملية. موضحة أن منفذها هو أحمد محمود مشارقة 21عاماً من سكان مدينة الخليل جنوب الضفة.
وقالت الكتائب أن العملية جاءت رداً على سياسة الاغتيالات التي تنفذها إسرائيل بحق المقاومين الفلسطينيين في الضفة وغزة.
هذا وأغلقت الشرطة والجيش الإسرائيلي المنطقة وشرعت بعملية تفتيش ومداهمة للقرى المجاورة، كما أغلقت مداخل محافظة قلقيلية والقرى القريبة من مكان الحادث وتمنع دخول أو خروج المواطنين.
وقال نيكي روسينفيلد المتحدث باسم الشرطة إن السيارة التي كانت تقل شخص انفجرت عند مفترق طرق قرب المستوطنة.
وكانت خدمة زاكا للإسعاف الإسرائيلية قالت إن سيارة انفجرت بالقرب من المستوطنة مما أدى إلى مقتل من بدا انه الانتحاري، وثلاثة إسرائيليين على الأقل، تمزقت جثثهم بشدة. وقالت مصادر إسرائيلية أن الفلسطيني أن الانتحاري اقترب بسيارته من سيارة إسرائيلي في محطة للوقود ثم فجرها.
وكان شاؤول موفاز وزير الدفاع الإسرائيلي أمر جيشه باستهداف النشطاء الفلسطينيين على خلفية استمرار إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلي خاصة صاروخ الكاتيوشا والذي أطلقته حركة الجهاد الإسلامي الثلاثاء الماضي وسقط قرب مدينة عسقلان جنوبي إسرائيل.
وصرح موفاز خلال اجتماع في مكتبه لتقدير الوضع الأمني قائلاً: "كل ما يجري في السلطة الفلسطينية منذ أمس تتحمل مسئوليته الكاملة حكومة حماس، وأكد موفاز أن سياسة إسرائيل في هذا الشأن واضحة، وهي أنه لن يكون هناك أي حوار مع حكومة حماس طالما لم يوفوا بالشروط الأربعة التي تم طرحها.
وقد تطرق موفاز أيضاً لقذائف الكاتيوشا التي يتم إطلاقها من قطاع غزة صوب إسرائيل، وقال إن الأمر يتعلق بحدث خطير يستلزم عملاً حاسماً وقاطعاً. وقال موفاز علينا أن نحدد كل من هو متورط في هذا الأمر. وأصدر موفاز تعليماته بتكثيف الضغط على المنظمات المسلحة وبصفة خاصة على الجهاد الإسلامي.


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف