أخبار

قضية السعودي في سجن الرملة تعود الى الواجهة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ايلاف: عادت قضية المواطن السعودي الذي اوقفته القوات الاسرائيلية منذ فترة الى الواجهة بعد ان اعلن وزير الخارجية السعودي الامير سعود يصل في مؤتمر صحفي اليوم في الرياض عن وجود اسير سعودي لدى السلطات الاسرائيلية مؤكدا ان بلاده تعمل مع المنظمات الدولية من اجل استعادته. وقال الفيصل ردا على سؤال عما تقوم به بلاده من اجل استعادة اسير سعودي لدى اسرائيل "نبحث مع كل المؤسسات الدولية : الامم المتحدة والصليب الاحمر والهلال الاحمر". واضاف "كل ما يمكن ان نعمله في هذا الاطار نعمله" دون ايضاح هوية الاسير.

وكانت تقارير صحفية اشارت الى الى ان الاسير السعودي يدعى عبد الرحمن البلوي وهو من منطقة تبوك (شمال غرب) القريبة من الحدود السعودية الاردنية. واضافت ان القوات الاسرائيلية القت القبض عليه العام الماضي بعد تجاوزه الحدود الاردنية مع اسرائيل للقيام بعمل مسلح.

والجدير ذكره ان الأسير عبد الرحمن العيوطي معقتل في السجون الإسرائيلي منذ نحو عام وتحتجزه إسرائيل بزعم تواجده فيها بشكل غير رسمي ويوجد حاليا في سجن الرملة ، وفي شهر مارس الماضي خاض إضرابا عن الطعام للضغط لإطلاق سراحه إلا أن الأطباء والجنود في السجن أجبروه على تناول الطعام بالقوة من أجل إنقاذ حياته ولمنعه من إثارة ضجة على هذه القضية بعد ان خضع لفحص طبي تبين أنه سيصل إلى حالة مرضية خطيرة جدا.

وهو الآن في وضع صحي حرج للغاية وتم نقله إلى مسشفى داخل السجن لتلقي العلاج بعد إضرابه عن الطعام. وزعمت إسرائيل أن البلوي لا يريد العودة إلى السعودية بسبب وجود حكم بالإعدام ضده هناك وبالتالي اضطرت إسرائيل وفقا لزعمها على الإبقاء على اعتقاله وزعمت انه لا يوجد أي دولة أخرى تريد استقباله.

وكانت "العربية.نت" نشرت في وقت مبكر نقلا عن وكالة "قدس برس" خبرا أبرزته صحيفة إسرائيلية عن وجود معتقل سعودي في سجن الرملة يعاني وضعا صحيا حرجا، جراء إضرابه عن الطعام.

وقال الوزير الفيصل ردا على سؤال عما تقوم به بلاده من أجل استعادة أسير سعودي لدى إسرائيل "نبحث مع كل المؤسسات الدولية: الأمم المتحدة والصليب الأحمر والهلال الأحمر". وأضاف "كل ما يمكن أن نعمله في هذا الإطار نعمله" دون إيضاح هوية الأسير.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية قد أشارت في نهاية مارس 2006 إلى أن مصلحة السجون الإسرائيلية قررت إجبار أسير سعودي على تناول الطعام، لإنقاذ حياته بعد أن شارف على الموت نتيجة لإضرابه عن الطعام منذ أكثر من 10 أيام.

وأضافت الصحيفة أن السلطات الإسرائيلية، تحتجز المواطن السعودي عبد الرحمن العطوي البالغ من العمر (36 عاما) في سجن الرملة منذ حوالي عام، بتهمة التواجد غير القانوني بالأراضي المحتلة، ومكث العطيوي في المستشفى التابع للسجن، بعد تدهور حالته الصحية بشكل خطير، جراء إضرابه عن الطعام.

وأوضحت الصحيفة أن العطوي يطالب بإطلاق سراحه أو إبعاده إلى المملكة العربية السعودية كشرط لإنهاء إضرابه عن الطعام، وقالت الصحيفة إن الأسير السعودي على حافة الموت نتيجة هزال جسمه، وقد قررت مصلحة السجون كسر إضرابه عن الطعام وإطعامه عنوة. ولم يتسن التأكد من أن الأسير الذي عناه وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل هو ذاته العطوي.

وكان العطوي -وفقا لما نشرته صحيفة عكاظ السعودية- اختفى في مصر قبل أشهر. وأوضح الضابط المصري المسؤول عن قضية اختفائه آنذاك المقدم سمير البابلي انه تم العثور في شقة العطوي بحي المهندسين على أغراضه الشخصية وحقيبته ورقم هاتفه. وحين تم الاتصال به، تبين أنه مابين سيناء والاسماعيلية، وبعدها "انقطع الاتصال ولا نعرف شيئاً عنه" بحسب البابلي.

الفيصل: السعودية تسعى لتكريس عقد القمم العربية في مصر

وفي سياق آخراكد وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل اليوم ان الملك عبد الله بن عبد العزيز سيتراس القمة العربية القادمة في مصر، دولة المقر. وقال الفيصل في مؤتمر صحافي ان بلاده هدفت من اقتراحها بعقد القمم العربية في دولة المقر الى تكريس مفهوم دورية انعقاد القمة وان الاستثناء ان تعقد خارجها.

وكانت السعودية التي ياتي ترتيبها بعد السودان في استضافة القمة بحسب الاحرف الابجدية قد اعتذرت اثناء انعقاد قمة الخرطوم عن استضافة الدورة القادمة للقمة العربية داعية لعقدها برئساتها في دولة المقر. وقال وزير الخارجية السعودي ان المرحلة مرحلة عمل جدي وليس برتوكولات او عمل مظهري وان السعودية تعمل على ترسيخ انعقاد القمم العربية في دولة المقر التي تحتضن الجامعة العربية.

واعلن في هذا الصدد ان بلاده تؤيد مقترح انشاء مقر دائم للقمة العربية في مدينة شرم الشيخ المصرية لما في ذلك من تخفيف الاعباء وتسهيل للحركة واصفا هذا الاقتراح بانه جيد وجدير بالتنفيذ. واشاد بنتائج القمة العربية التي عقدت في الخرطوم نهاية الشهر الماضي للنهوض بالعمل العربي المشترك وتحديث الياته بما يتواكب مع المستجدات والارتقاء بالعلاقات العربية وتحقيق الاهداف الوطنية.

وتقدم بالتهنئة للشعب الفلسطيني بالتهنئة لتشكيل حكومته الجديدة معربا عن الامل بان تضطلع بمسؤولياتها في الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني وامنه مشيدا في هذا الصدد بقرار قمة الخرطوم باعتماد السلام كخيار استراتيجي والالتزام بمبادرة السلام العربية لحل النزاع العربي الاسرائيلي.

وفي الشان العراقي كشف الفيصل عن اتصالات ومشاورات لعقد اجتماع لدول الجوار العربية للعراق في مقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية مؤكدا موقف بلاده المتوافق مع ارادة الشعب العراقي وخياراته حول معالجة قضاياه الداخلية. واعرب في هذا الصدد عن التطلع بنجاح المساعي الحالية لتشكيل الحكومة العراقية بعد ان اضطلع الشعب بمسؤولياته بالمشاركة الايجابية في الانتخابات مشيرا الى الدور المنتظر من الحكومة المقبلة في ايقاف دائرة العنف وتحقيق الامن والاستقرار والحفاظ على وحدة العراق وسيادته.

وفي ما يتعلق بالحوار الوطني اللبناني اعرب الفيصل عن الامل بان يثمر عن نتائج تسهم في استقرار الاوضاع السياسية والامنية وان يتوصل البلدان لبنان وسوريا في تنظيم علاقة مبنية على الصداقة والاخوة في اطار الاستقلال والتعامل المتكافيء بينهما.

وفي الشان المحلي اكد على مضامين خطاب الملك عبدالله بن عبدالعزيز امام مجلس الشورى السبت الماضي والتي تشكل محور توجهات السياسة الخارجية السعودية الهادفة لتوحيد الصف العربي والاسلامي وتوسيع الانفتاح على العالم وتعزيز المصالح المتبادلة.

وحول الجولة الاسيوية التي يبدؤها غدا ولي العهد السعودي سلطان بن عبدالعزيز بزيارة اليابان اوضح الامير سعود الفيصل ان الجولة امتداد لسابقتها التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اخيرا وشملت اربع دول اسيوية. وقال ان هذه الزيارات تتسم بالشفافية ولا تتضمن اتفاقياتها اي بنود سرية تتعلق بصفقات عسكرية مؤكدا انها تهدف الى تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع هذه الدول بما يحقق المصالح المشتركة.

وحول ما تردد عن اسر قوات الاحتلال الاسرائيلي احد الموطنين السعوديين اثناء تسلله من الاردن كشف وزير الخارجية السعودي عن مباحثات تجريها بلاده مع المؤسسات الدولية في هذا الشان كما تواصل مساعيها لاطلاق الاسرى السعوديين المعتقلين في قاعدة غوانتنامو الكوبية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف