أسير فلسطيني حاول الانتحار في قاعة المحكمة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
أسامة العيسة من القدس: اقدم أسير فلسطيني على الانتحار في قاعة محكمة إسرائيلية، احتجاجا على نظام الأحكام الإدارية، ويكتنف الغموض مصيره. وقال محامي نادي الأسير الفلسطيني محمود الحلبي أن الأسير مدين فؤاد ممدوح عمران، حاول الانتحار في قاعة محكمة عوفر العسكرية، قرب رام الله، بعد أن ثبتت المحكمة مدة توقيفه بستة شهور إداري، بدون أية تهمة.
وحسب شهادة المحامي الحلبي، فان الأسير عمران اخرج آلة حادة من جيبه، وضرب يده اليسرى 3 ضربات بهذه الآلة، مما أدى إلى تقطيع شرايينه وبعد ذلك ابتلع الآلة الحادة.
وعلى الفور اخرج حراس المحكمة الموجودين منها، وأعلنت حالة الطوارئ وتم إحضار سيارة إسعاف ونقل الأسير فيها إلى جهة غير معلومة.
وعمران من قرية بورين، قرب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، وتم اعتقاله يوم 6 نيسان (ابريل) 2006، وحول للاعتقال الإداري فور اعتقاله، على يد المخابرات الإسرائيلية، وثبت الحكم اليوم في محكمة عوفر العسكرية.
ويجدر الاشارة الى ان إسرائيل تحتجز نحو 1000 أسير فلسطيني بدون تهم، وفقا لأنظمة الطوارئ التي كان معمول بها زمن الانتداب البريطاني على فلسطين، ومنها اعتقال أي شخص إداريا لفترات غير محددة.
وكانت بريطانيا ألغت أنظمة الطوارئ قبل انسحابها من فلسطين، مما يلقي ظلالا من الشك على قانونية استخدامها من قبل السلطات الإسرائيلية. وتشكل الاعتقالات الإدارية قلقا بالغا لكثير من الأسرى واهلهم، وتوجه منظمات حقوق الإنسان الدولية انتقادات دائمة لإسرائيل بسبب لجوئها لهذا النوع من الاعتقالات.