بلير يناضل من اجل الاحتفاظ بمنصبه
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
لندن: رأت الصحف البريطانية اليوم ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي اجرى تعديلا واسعا في حكومته، في وضع يائس، مشيرة الى انه يناضل من اجل الاحتفاظ بمركزه في مواجهة معارضة متزايدة.
واشارت كل الصحف، سواء المتخصصة بالاعمال مثل "ذي فايننشال تايمز" او "ذي صن" الصحيفة الشعبية، الى ان زعيم حزب العمل لم يتردد من اجل ذلك، في طرد وزير داخليته تشارلز كلارك، وفي سحب وزارة الخارجية من جاك سترو لاعطائه منصبا اقل اهمية، وتقليص مهام نائب رئيس الحكومة جون بريسكوت وتعديل مناصب وزارية اساسية.
ورأت الصحف ان هذه التعديلات التي قام بها توني بلير يفترض ان تعطي قوة جديدة لحكومته، الا انها الفرصة الاخيرة لرئيس الوزراء الحالي لاعادة تأكيد سلطته واستعادة ثقة البلاد.
وكتبت "فايننشال تايمز" في افتتاحيتها ان "التعديل الحكومي الاوسع الذي حصل منذ وصوله الى الحكم، يعطي اشارة على انه لا يزال قويا وانه لن يكون مضطرا لمغادرة الدورة الحالية للبرلمان في وقت مسبق".
وشككت "ذي غارديان" (يسار) من جهتها بان تؤدي التعيينات الجديدة او الاقالات الى تغييرات واسعة. واشارت الى ان التعديل الحكومي لن يؤدي الا الى تحويل الانظار عن النتائج السيئة التي حصدها حزب العمال في الانتحابات المحلية.
وقالت "تايمز" (وسط) ان هذه التغييرات هي في افضل حال من دون اي تأثير وفي اسوأ حال، مدمرة.
ورأت "ديلي ميل" (يمين) ان "هذا التعديل غير مفهوم. انها الضربة اليائسة لسياسي يلعب لعبة حظ يحاول من خلالها انقاذ نفسه". واضافت "انه يضحي بالآخرين. ولكن اذا اراد ان يحكم على الفشل الحقيقي لحكومته ليس عليه الا ان ينظر الى نفسه في المرآة".
وحملت الصحف الشعبية على نائب رئيس الوزراء جون بريسكوت الذي اقر بانه اقام علاقة خارج الزواج مع سكرتيرته. وقد اعفاه بلير من قسم كبير من مسؤولياته، الا انه لا يزال يحتفظ براتبه كوزير. اذ جرد من حقيبة الحكم المحلي والخدمة المدنية التي اسندت الى روث كيلي. وغادر كلارك الحكومة بعدما تعرض على مدى اسبوعين لانتقادات شديدة اثر فرار اكثر من الف اجنبي كانوا على وشك ان يتم ترحيلهم بعد قضاء عقوبتهم في السجن.
ورفض تشارلز كلارك تسلم حقائب اخرى مكتفيا بالعودة الى مقاعد مجلس العموم. وسيحل مكانه وزير الدفاع جون ريد. واصبح جاك سترو وزير العلاقات مع مجلس العموم، فيما اصبحت مارغريت بيكيت وزيرة للخارجية. وعين توني بلير جيف هون في منصب وزير الشؤون الاوروبية. وعين ديفيد ميليباند على رأس وزارة البيئة ودوغلاس الكسندر في منصب وزير النقل.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف