حزب التحرير لايلاف: بلاد الاسلام ارض واحدة
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف: بعد اسبوعين على نشر الخبر، تلقت "ايلاف" بيانا من حزب التحرير حول الموضوع الذي نشر بتاريخ 27 أبريل بعنوان "دعوة إلى خليفة راشد يقاتل خلفه المسلمون"، رفض فيه ما ذكرته "ايلاف" بأن "حزب التحرير هو حزب كويتي وأنه تنظيم ديني سلفي".
وجاء في الرد الذي وقعه حسن الضاحي ما يلي:" أولاً إن حزب التحرير ليس كويتيا ولا مصريا ولا باكستانيا ولا غيرها، وإنما هو حزب يعمل في الأمة الإسلامية جمعاء ولا يفرق ولا يعترف بالحدود التي رسمها الكافر في مؤتمر سايكس بيكو بعد هدم الخلافة الإسلامية لتقسيم بلاد المسلمين، وإنما يعتبر بلاد المسلمين أرض واحدة والأمة الإسلامية أمة واحدة ولا فرق بين الجنسيات المختلفة لأنها ليست من الإسلام في شيء، وقد يكون اللبس قد وقع عندكم من كلمة حزب التحرير-ولاية الكويت، والمقصود بها ليس أن حزب التحرير كويتياً بل أن هذا العمل قد قام به شباب حزب التحرير في الكويت". وأضاف البيان :" أما تعريفكم لحزب التحرير بأنه تنظيم ديني سلفي، واقتصاركم على ذلك، فإن أحسنا الظن نقول أن تعريفكم هذا يدل على عدم معرفتكم للحزب، الأمر الذي كان يجب أن تتحروا فيه الدقة خاصة وأن صفحات الحزب الإلكترونية كثيرة وشاملة لثقافته من كتب ونشرات وبيانات وخطب ومؤتمرات ومسيرات وغيرها". واستغرب البيان كيف ان "ايلاف" التي "لها قدر لا بأس به من الخبرة والمتابعة أن تجهل حزباً مثل حزب التحرير الذي يعمل منذ أكثر من خمسين سنة وله أعمال سياسية في كل أنحاء العالم". وقال انه "مع ذلك فإننا نحرص على أن تقفوا على حقيقة حزب التحرير، فحزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، السياسية عمله والإسلام مبدؤه، وهو يعمل بين الأمة ومعها لتتخذ الإسلام قضية لها، وليقودها لإعادة الخلافة والحكم بما أنزل الله إلى الوجود. وقد تأسس الحزب سنة 1953 ميلادية واتخذ طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم لإقامة الدولة الإسلامية طريقة له واعتبر بلاد الإسلام كلها أرض واحدة يجب أن يعود لها الإسلام بإقامة الخلافة الراشدة، لا فرق بين تركيا والجزائر ولا بين الكويت وإندونيسيا ولا بين السودان وإسبانيا. وحزب التحرير يعمل في الأمة الإسلامية ونشاطه موجود في كافة أنحاء العالم".
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف