أخبار

إعلان حالة التأهب في قيرغيزيا

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أحمد عبدالعزيز من موسكو: أعلنت السلطات القيرغيزية حالة التأهب القصوى، والتشديد على أداء الخدمة في صفوف وحدات وزارة الداخلية في العاصمة بشكيك قبل ثلاثة أيام من تنظيم التجمع الجماهيري الحاشد الذي من المنتظر أن يجري في العاصمة يوم الجمعة المقبل. وأكد مصدر في وزارة الداخلية القيرغيزية أن قيادات الأجهزة الأمنية قررت تعزيز مجموعات التحقيق الميداني، إضافة إلى تشكيل فصائل مختلطة في حالة تفاقم الوضع. وسينزل إلى الخدمة أيضا أثناء التجمع الحاشد أكثر ما يزيد عن 1000 من عناصر قوات الميليشيا التابعة لحامية بشكيك وطلاب أكاديمية وزارة الداخلية. وستعلن حالة الاستنفار بين أفراد ميليشيا مقاطعة تشويسكايا التي تقع العاصمة ضمن حدودها الإدارية.

وتقوم بتنظيم التجمع المقبل حركة "في سبيل الإصلاح" التي انضم إليها عدد من الأحزاب السياسية المتنفذة والمنظمات غير الحكومية. ويعد ممثلو مقر الحركة بأن عدد المشاركين في التجمع سيتراوح بين 20 و 30 ألف شخص. ويطالب قادة "في سبيل الإصلاح" السلطات بإجراء إصلاح دستوري في البلاد، وكذلك إصلاح الأجهزة الأمنية والمحاكم، وتعزيز مكافحة الدوائر الإجرامية وأوساط الجريمة المنظمة، وتأمين الظروف للنمو الاقتصادي، وتطوير وسائل الإعلام المستقلة.

وأكد منظمو التجمع المقبل أنه سيقام لمدة يوم واحد وسيكون سلميا بحتا. وسبق أن نظمت حركة "في سبيل الإصلاح " تجمعا مشابها في وسط بشكيك يوم 29 نيسان (أبريل) الماضي وأعقبته تلبية رئيس البلاد قورمان بيك باقييف لعدد من مطالب منظمي الفعالية المذكورة. وانتهى التجمع آنذلك من دون حدوث اضطرابات. غير أن الوضع هذه المرة سيكون أكثر تعقيدا، لأن السلطات تنوي الاحتفال بعيد القوات المسلحة الذي يحتفل به تقليديا في البلاد يومي 28 و 29 أيار (مايو) من كل عام في الساحة ذاتها واليوم ذاته.

وفي الوقت الذي تجري فيه أمور غير مفهومة في العاصمة وضواحيها، وتظهر جيدا بوادر الإجراءات الأمنية في ظل ترقب شديد، أعلن وزيرا الدفاع والداخلية ورئيس هيئة حراسة الحدود ووزير البيئة والأحوال الطارئة أن ضباطهم سيحتفلون في الساحة نفسها وفي اليوم نفسه بعيد القوات المسلحة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف