استمرار المفاوضات حول القاعدة الأميركية في قيرغيزيا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
أحمد عبدالعزيز من موسكو: أكد بيان لوزارة الخارجية القيرغيزية بأن عملية المفاوضات حول شروط البقاء اللاحق للقاعدة الجوية التابعة لقوات الائتلاف الدولي داخل الأراضي القيرغيزية تتقدم بنشاط وأن الجانب القيرغيزي معني بموقف بناء من حل هذه القضية. وأشار إلى أن قيرغيزيا والولايات المتحدة ستواصلان في أقرب وقت مباحثاتهما حول القاعدة الجوية في مطار "ماناس" بضاحية بشكيك. في غضون ذلك أشار البيان إلى أن المباحثات التي جرت بين الطرفين في الفترة من 31 أيار(مايو) الماضي إلى 1 حزيران (يونيو) الحالي بالعاصمة القيرغيزية تطرقت إلى جهود الدولتين في محاربة الإرهاب، وكذلك إلى الإرادة السياسية للطرفين في تطوير التعامل على هذا الصعيد. وأكد أيضا على أن الطرفين استعرضا التعاون في إطار الاتفاقية الموقعة في كانون الأول (ديسمبر) عام 2001 حول مرابطة قوات الائتلاف الدولي في موقع القاعدة الجوية، وتبادلا الآراء حول إعادة النظر في بنود هذه الاتفاقية (بصدد 12 قضية تقريبا)، وتوصلا إلى تفاهم حول بعض القضايا الأخرى. وبالتحديد فإن الطرفين قد أجمعا على ضرورة تشكيل لجنة مشتركة خاصة بحل الحوادث. واتفق ممثلو الوفدين على توقيع اتفاقية مقبولة من الطرفين والبت في المسائل المطروحة على المضي في المباحثات وعقد لقاء آخر في وقت قريب.
وكان الرئيس القيرغيزي كورمان بيك باقييف أعلن قبل عدة أسابيع أن قيرغيزيا تحتفظ بحق فسخ الاتفاقية الخاصة بمرابطة قاعدة "ماناس" الجوية من جانب واحد إن لم تعد واشنطن النظر قبل 1 حزيران (يونيو) الجاري في بدل استئجار القاعدة الذي كان من الواجب أن تدفعه الولايات المتحدة. وحسب قول مختلف المصادر فإن الجانب القيرغيزي ينوى الحصول على حوالي 200 مليون دولار سنويا لقاء وضع القطع الأرضية والبني الأساسية في المطار تحت تصرف الأميركيين. هذا ويوجد حوالي 800 من العسكريين في ماناس، وكذلك عدة طائرات نقل حربية وطائرات صهاريج. ويشكل ملاك سلاح الجوي الأميركي عماد القوات هناك.
وشدد البيان على أن الوفد الأميركي قام أثناء لقائه مع الرئيس كورمان بيك باقييف بتسليمه رسالة شخصية من الرئيس الأميركي جورج بوش تضمنت إشارة هامة إلى تقدير واشنطن لتعاون بشكيك في مكافحة الإرهاب الدولي، وأنه انطلاقا من التطور الايجابي للعلاقات القيرغيزية-الأميركية، وكذلك بالنظر لتأزم الوضع في أفغانستان وتنامي نشاط القوى الإرهابية في آسيا الوسطي، وبهدف ضمان الاستقرار والسلام، وتماشيا مع سعي الطرفين إلى عقد اتفاقية متبادلة المنفعة، تقرر استئناف عملية المفاوضات في القريب العاجل بصدد جملة من القضايا التي تخص بنود النص الجديد للاتفاقية حول شروط البقاء اللاحق لقوات الحملة المناهضة للإرهاب داخل الأراضي القيرغيزية.