أخبار

سمير قصير في مجلس الشيوخ الفرنسي

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من باريس: نظمت "حركة اليسار الديموقراطي" و"التجمع من أجل الديموقراطية في لبنان" و"جمعية أصدقاء سمير قصير في فرنسا"، ندوة في مجلس الشيوخ في باريس، في الذكرى الأولى لاستشهاد قصير تناولت قضايا النهضة العربية وإشكالية العلاقات اللبنانية-السورية. وحضر الندوة: سفيرة لبنان في فرنسا سيلفي فضل الله وحشد من اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين المقيمين في باريس وعدد من الفرنسيين المتابعين للشأنين اللبناني والعربي.

استهلت الندوة بكلمة ترحيبية ألقتها عضو مجلس الشيوخ بريزا خياري محيية سمير قصير و"فكره ونضاله في سبيل الحرية والديموقراطية والعلمنة في لبنان وسوريا وفلسطين". ثم جرى عرض فيلم "يوم الاثنين" لطلال خوري عن "انتفاضة الاستقلال" المهدى الى قصير. وقدم للندوة الكاتب والمهندس جاد تابت، فأشار الى أن "محوريها مرتبطين بما طرحه سمير قصير في العديد من كتاباته، فقراءة الواقع العربي تماما كما البحث في العلاقات السورية اللبنانية وتأكيد تلازم المعركة في سبيل التحرر والديموقراطية في لبنان وسوريا والتفكير في شروط نهضة جديدة".

المداخلة الأولى كانت للمؤرخ والكاتب السوري فاروق مردم بيك، الذي قدم "قراءة في تجربة النهضة ومآلها". والمداخلة الثانية كانت لنائب رئيس "حركة اليسار الديموقراطي" زياد ماجد الذي تطرق الى مراحل في العلاقات اللبنانية - السورية:

"مرحلة أولى بدأت مع قيام لبنان الكبير عام 1920 وكانت مرحلة تأسيسية للتوترات. وبعد الاستقلال عام 1943، تواصلت الاحتقانات اللبنانية السورية، وكان الانفصالان الجمركي والمالي ونكبة فلسطين وتحول نشاط مرفأ حيفا الى بيروت ولعبها الدور الرئيسي في حركة التصدير والاستيراد مفاصل أساسية اصطدمت خلالها بورجوازيتا البلدين. وعام 1958، كان تحول التصادم في الخيارات الاقليمية.

- مرحلة ثانية بدأت عام 1976 بضوء أخضر أميركي عام 1976".وفي نهاية الندوة، دار نقاش وحوار وأعرب الحاض

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف