مستشار هنيه يخيب استغاثة الطفلة هدى
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
سمية درويش من غزة: خيبت الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس ، صرخات الاستغاثة التي أطلقتها الطفلة هدى غالية ظهر الجمعة الماضية ، والتي أبكت عيون وقلوب الملايين ، لنجدتها وعائلتها التي أبيدت بكاملها بضربة بحرية إسرائيلية على شاطئ شمال غزة.
وكانت ألاف الجماهير الفلسطينية ، التي خرجت في تشييع جثامين العائلة اللاجئة ، قد طالبت المجموعات المقاتلة والضاربة على الساحة الفلسطينية بالانتقام داخل العمق الإسرائيلي.
ورغم التوعدات والتهديدات التي أطلقتها كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس ، للرد بقلب الدولة العبرية على تلك الجريمة التي تقشعر لها الأبدان ، طالعت الشارع الفلسطيني اليوم تصريحات مغايرة لأحمد يوسف مستشار رئيس الوزراء إسماعيل هنية ، والتي أعرب فيها عن استعداد حكومة حماس ، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إسرائيل يدوم ما بين خمسين إلى ستين عاما.
وقد دحضت منظمة هيومان رايتس ووتش الأميركية لحقوق الإنسان ، المزاعم الإسرائيلية التي أعلنت فيها براءتها من قتل عائلة الطفلة ، حيث قال مارك غرلاسكو الخبير العسكري في المنظمة الدولية ، أن القذيفة التي قتلت سبعة أفراد من عائلة غالية هي من فعل إسرائيلي .
وقال غرلاسكو في مؤتمر صحافي بغزة ، " إننا توصلنا من خلال النتائج المبدئية ، وبالاستناد إلى الأدلة ، وما شاهدناها على الأرض ، ومن خلال شهود العيان، فإن أفراد العائلة قتلوا بقذيفة من عيار 155 ملم، وليس من لغم أرضي كما يدعي البعض ".
وحسب صحيفة هآرتس الإسرائيلية ، فلم يبدي مستشار هنيه معارضته لاستئناف العمليات الاستشهادية ، إلا انه أشار في الوقت نفسه ، إن ذلك لن يخدم مصلحة الحكومة الفلسطينية ، في إشارة واضحة لمعارضته للعمليات التفجيرية ، ولكن على استحياء.
وأضاف يوسف ، " لا يخدم تجديد العمليات الاستشهادية مصالح الحكومة الفلسطينية التي تعارض استهداف المدنيين من كلا الجانبين ورئيس الوزراء هنية تصرف بحزم لمنع إطلاق الصواريخ".
وكان مصدر أمني إسرائيلي كبير ، قد كشف النقاب بان إسرائيل هي التي دفعت حماس للعودة إلى إطلاق صواريخ القسام ، وان تلك سياسة إسرائيلية تعمل دون كلل من أجل خلط الأوراق في محاولة لتوريط الحكومة الفلسطينية الجديدة ومنعها من انجاز أهدافها.
ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن المصدر قوله ، بان إسرائيل تعمل لكي لا تسمح للحكومة الفلسطينية بالنجاح ، ولتؤكد للشعب الفلسطيني بان حركة حماس لن تكون هي التي تحل مشاكله.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف