إيلاف تشارك في مؤتمر وسائل الإعلام المستقلة ببيروت
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من بيروت: برعاية السفارة الأميركية في بيروت ينعقد في بيروت غدا الخميس وبعد غد مرتمر "دعم وسائل الإعلام المستقلة" في فندق الرويال وذلك بهدف دعم وتفعيل وسائل الإعلام المستقلة سواء تلفزيونية او إذاعية أو مكتوبة بالإضافة إلى الإنترنت لرفع المعايير الأخلاقية والمهنية الإعلامية في لبنان. تشارك إيلاف في فعاليات المؤتمر الذي يضم نخبة من الإعلاميين في الولايات المتحدة وأوروبا والعالم العربي .
وتبدأ اولى جلسات المؤتمر الساعة 9:30 (توقيت بيروت)للتعريف بأهداف المؤتمر يليها جلسة بعنوان "الطريق إلى الأمام: تميزا وتمويلا"، ويتحدث فيها المدير التنفيذي لـ" شركة الإعلام الأوربي" مايكل غارين.
وعند الساعة الحادية عشر تشارك "إيلاف" ممثلة بالزميل ناصر الصرامي بجلسة "وسائل الإعلام الجديدة وجمهور المستقبل" حول التقنيات الجديدة في الصحافة وآخر المنتجات والتطورات التكنولوجية في الوصول إلى الجمهور المتلقي ويشارك فيها بالإضافة إلى الزميل الصرامي عمر أمانات عن تلفزيون "بريدجيز تي في" ومدير شركة "ترايدسكايب"، وسلوى سويد المديرة التنفيذية في تلفزيون MBC.
وعند الساعة الواحدة يستأنف المؤتمر جلساته بعد استراحة قصيرة لمناقشة الإعلان والأبحاث وكيفية تطوير هذا المجال محليا وإقليميا وكيفية جذب المعلنين من كافة أنحاء العالم عبر فتح السوق لمجال أكبر من المنافسة، ويتحدث في هذه الجلسة كيث ماكراكن مدير شركة "غلوبال" ووربيع حابر عن شركة الإحصاء اللبنانية و إدوارد مونين عن شركة "ايبسوس" للإحصاءات.
وعند الساعة الثالثة جلسة أخرى بعنوان وسائل الإدارة الإعلامية الحديث التي يشارك فيها ممثلون عن CNBC العربية و "كوبلي برس" و "وبوز الين هاميلتون".
أما يوم الجمعة فتنعقد سلسلة محاضرات وجلسات حول القوانين الإعلامية وتعريف معايير الرقابة الذاتية والمهنية، ويقدم رئيس الشبكات الاميركية "U.S. Networks, Discovery Communications, Inc" ويليام كامبل دراسة حول بناء شركة إعلامية للمستقبل.
ويضم المؤتمر نخبة من إعلاميي الولايات المتحدة ذوي المناصب الإدارية الحساسة في صناعة القرار الإعلامي كما تقدم السفارة الأميركية ملاحظاتها حول الأداء الإعلامي ومستقبله.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف