إستراليا ترفض الاعتذار للعراق
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
كانبيرا : قال رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد ان من غير المناسب تقديم اعتذار الى العراق الآن عن قتل حارس شخصي لوزير التجارة العراقي برصاص جنود استراليين في بغداد.وتحاول استراليا التفاوض على صفقات جديدة للقمح قيمها مئات الملايين من الدولارات لكن وزير التجارة العراقي عبد الفلاح السوداني طالب باعتذار عن اطلاق الجنود الاستراليين الرصاص على سيارة حرسه الشخصي وهدد باعادة النظر في الصفقات التجارية مع استراليا.وفتح جنود استراليون النار بطريق الخطأ على الحرس الشخصي للوزير يوم الاربعاء فقتلوا احدهم واصابوا ثلاثة اشخاص بجروح.
وقال هاوارد انه يأسف لمقتل الحارس العراقي لكنه يريد ان يعرف جميع الحقائق قبل ان يدرس اعتذارا رسميا أو يقبل أي لوم.واضاف قائلا للتلفزيون الاسترالي "الى أن أعرف ما حدث فان من غير المناسب الإسراع بتقديم اعتذارات."ويخضع الحادث لتحقيق عسكري شامل.
وقال هاوارد ان وزير التجارة العراقي أبلغ دبلوماسيين استرالييين في بغداد أن الحادث لن يؤثر على العلاقات الثنائية بين البلدين بما في ذلك العلاقات التجارية.وهناك منافسة حامية بين استراليا والولايات المتحدة على سوق استيراد القمح العراقي وهو أحد أكبر اسواق منذ عام 2003 .واستراليا حليف قوي للولايات المتحدة واحدى أوائل الدول التي انضمت الى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للاطاحة بصدام حسين في 2003.ووسعت حكومة هاوارد المحافظة تحقيقا في اتهامات بأن شركة (ايه دبليو بي) التي تحتكر تصدير القمح في استراليا دفعت عمولات قيمتها 222 مليون دولار لحكومة صدام السابقة.
واتهم تقرير للامم المتحدة في 2005 (ايه دبليو بي) بانها كانت بين 2000 شركة دفعت عمولات لحكومة صدام من خلال "برنامج النفط مقابل الغذاء" الذي كانت تديره المنظمة الدولية.